أكادير: عزالدين زهير
تبرأ البروفيسور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، من أي ممارسات قد تسجل على مستوى مصحة من المصحات والتي تكون مسيئة لأخلاقيات مهنة الطب وللمواطن، مشددا في تصريح له بمناسبة انعقاد الدورة التاسعة من المناظرة الوطنية للصحة نهاية الأسبوع الفارط بأكادير، على أن الجمعية لا يمكنها أن تقبل بسلوكات مسيئة قد تقوّض من الجهود التي يتم بذلها للمساهمة في ورش تجويد المنظومة الصحية وإصلاح قطاع الصحة، فتكون بذلك وصمة عار على جبين المصحات الخاصة.
وأكد السملالي على أن المصحات تقوم بدور محوري في الارتقاء بالصحة العامة وفي التكفل بالمرضى، وتعتبر نفسها شريكا أساسيا للقطاع العام، هذا الأخير الذي شدد المتحدث في كلمته على أنه يجب بذل كل الجهود لكي يكون قاطرة للصحة في المغرب، وأن يتكاملا معا للقيام بالرسالة المهنية لمهنيي الصحة من أطباء وممرضين وكل المتدخلين في المنظومة على أكمل وجه.
وتوقف رئيس جمعية المصحات الخاصة عند عدد من المبادرات والمساهمات التي قامت بها المؤسسات الصحية في القطاع الخاص، خاصة خلال جائحة كورونا، مؤكدا على أنها تقوم بعمل جبار كل يوم لإنقاذ الأرواح وعلاج المرضى، مشددا على أنها لا يمكن أن تدخر جهدا في خدمة صحة المواطنين على قدم المساواة، مضيفا بأن الكل له الحق الكامل في الولوج إلى الصحة وإلى العلاجات على قدم المساواة، وبأن المصحات لا يمكنها أن تقبل تصنيف المواطنين بالاعتماد على فئاتهم وشرائحهم الاجتماعية.
ودعا السملالي إلى مراجعة اتفاقية التعريفة المرجعية الوطنية من أجل تمكين المواطنين من الاستفادة من حقهم في الصحة دون قيود وإكراهات مادية، مؤكدا على أن استمرار تحمل المواطن لمصاريف تتجاوز 50 في المئة من النفقات العلاجية هو أمر صعب، ولا يسمح باعتماد سياسة صحية وقائية، مشددا على أن الاتفاقية الموقعة في 2006 لم يعد مقبولا استمرار العمل بها في 2025.








تعليقات
0