في تطور سريع، أعلنت الفصائل السورية المعارضة اليوم الأحد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد رسمياً، عقب دخول قواتها العاصمة دمشق. وخلال بث مباشر على التلفزيون الرسمي، أكد قادة المعارضة إطلاق سراح جميع “المعتقلين المظلومين” ووصفوا هذه اللحظة بإسقاط “الطاغية” الأسد.
وأوضح أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام، أن المؤسسات العامة ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق محمد غازي الجلالي لحين تسليمها رسمياً، داعياً المقاتلين لعدم الاقتراب منها. وأكد الجلالي استعداده لتصريف شؤون الدولة في المرحلة الانتقالية.
رئيس الحكومة السورية أكد أنه ليس لديه أي معلومات عن مكان بشار الأسد و أعلن قراره بالبقاء في البلاد مبدئي.. وصرح فائلا “سنحاول إعادة 400 ألف موظف لأعمالهم”. وأعرب عن أمنيته أن تكون هناك “مصالحة بين فئات الشعب السوري”.
وشهدت ساحة الأمويين في دمشق احتفالات بالتزامن مع انسحاب قوات الجيش. وأشار شهود بوجود الآلاف في الساحة بالسيارات وعلى الأقدام ويحتفلون بالهتافات.
يأتي ذلك فيما قال المرصد السوري إن الرئيس بشار الأسد غادر البلاد عبر مطار دمشق، وقبلها قال ضابطان كبيران بالجيش السوري لـ”رويترز” إن الرئيس الأسد غادر البلاد على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة.
من جهته أعلن البيت الأبيض، الأحد، أن الرئيس الأميركي جو بايدن وفريقه يتابعون “الأحداث غير العادية في سوريا”، وعلى اتصال بالشركاء الإقليميين.
وقبلها، أعلن البيت الأبيض أن أولويات الولايات المتحدة في سوريا حاليا تتمثل في ضمان ألّا يشجع النزاع الحالي على عودة ظهور تنظيم داعش أو يؤدي إلى “كارثة إنسانية”.
وحذر ترامب الذي زار باريس السبت، من التدخل الأميركي في سوريا. وأضاف على منصته “تروث سوشيال” أن “هذه ليست معركتنا”. وأيّد مستشار الأمن القومي جايك ساليفان تصريح ترامب، قائلا “الولايات المتحدة لن.. تغوص عسكريا في حرب أهلية سورية”.








تعليقات
0