كشف مصدر في الكرملين، مساء اليوم الأحد 7 دجنبر، 2024، بأن الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأفراد عائلته وصلوا إلى موسكو، حيث تم منحهم حق اللجوء لأسباب إنسانية.
وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق أن الأسد قرر مغادرة سوريا والتخلي عن منصبه، مشيرة إلى أنه أمر بانتقال سلمي للسلطة بعد مفاوضات مع أطراف مختلفة في النزاع، مؤكدة أن روسيا لم تشارك في هذه المفاوضات، لكنها تواصل تواصلها مع جميع فصائل المعارضة السورية.
كما أوضح البيان أن موسكو تدعو إلى نبذ العنف والعمل على حل القضايا السياسية في سوريا عبر الحوار، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية.
ويأتي هذا التحرك في وقت حساس، حيث تواجه سوريا تحديات سياسية كبيرة، وتعمل القوى الدولية على الدفع نحو تسوية تضمن الاستقرار في المنطقة.








تعليقات
0