طرح النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، ضرورة تأمين محيط المؤسسات التعليمية.
وأوضح النائب البرلماني في سؤال شفوي موجه إلى وزير الداخلية، أن المؤسسات التعليمية، تعتبر فضاءً للتربية والتعليم وتكوين الأجيال الصاعدة، وهي بذلك ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية، غير أن محيط هذه المؤسسات يعاني في العديد من الأحيان من مشكلات تهدد أمن التلاميذ وأطر التعليم، مثل انتشار مظاهر الانحراف، والمخاطر المرورية، وغياب التهيئة الحضرية المناسبة.
وسجل النائب الاتحادي، على أن هذه التحديات تجعل من تأمين محيط المؤسسات التعليمية ضرورة ملحة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة. مطالبا وزير الداخلية، باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة محيط المؤسسات التعليمية، خاصة في ظل انتشار مظاهر الانحراف والعنف بالقرب منها.
وساءل الفاطمي، وزير الداخلية، عن خطط الوزارة لتعزيز الحضور الأمني في محيط المدارس، سواء عبر دوريات أمنية منتظمة أو تركيب كاميرات مراقبة لضبط أي سلوكيات تهدد أمن التلاميذ، والتنسيق مع الجماعات المحلية لتحسين البنية التحتية المحيطة بالمؤسسات التعليمية، مثل الإنارة العمومية وتهيئة الطرق لتقليل المخاطر المرورية.








تعليقات
0