درس افتتاحي بماستر التميز في الصحافة والاعلام برحاب كلية الاداب والعلوم الانساتية ببني ملال
توفيق انخالي/بني ملال
اعتبر محمد عبد الرحمان برادة عميد الناشريين والصحفيين بالمغرب في الدرس الافتتاحي بماستر التميز في الصحافة والاعلام، الذي القاه اليوم الاربعاء برحاب كلية الاداب والعلوم الانساتية ببني ملال ،اعتبر ان اللجنة المؤقتة التي تسير المجلس الوطني للصحافة هي انتهاك صارخ لدستور والقانون الذي ينص على حرية الصحافة،ضاربا مثلا بالهيآت المهنية الأخرى كهأة الاطباء وهيأة المحامون التي تسير شؤونها باستقلالية وبدون وجود لاي جهة تابعة للحكومة تمارس عليها الوصاية. كما شدد الاستاذ عبد الرحمان برادة ان الصحافة الورقية لا زال المجتمع في حاجة اليها باعتبارها ارشيف للشعوب، فقد كان ملامسة الورق وتصفح صفحات الجرائد يدخل في باب الترف، فشراء الجريدة كان مرتبط بطقوس خاصة

كربط علاقة وطيدة ببائع الصحف حتى يحتفظ لك بنسخة من الجريدة وتأبطها.
كما عبر محمد عبد الرحمان برادة عن خيبته ازاء تدني نسبة قراءة الصحف الورقية وتراجع عدد النسخ المطبوعة الى 30الف نسخة يوميا وهو رقم مخيف علما ان المغرب يتوفر على 21 جريدة ورقية تصدر بشكل يومي بفعل ظهور الصحافة الالكترونية وانتشارها بفضل التطور التكنولوجي وظهور زمن الهواتف الذكية.
وتميز الدرس الافتتاحي بالقاء كلمة ترحيبية من طرف عميد الكلية الدكتور محمد بلشهب ،وعبر الاستاذ ادريس جبري منسق وعراب مسار التميز في الصحافة والاعلام عن عميق سعادته وامتنانه الكبيرين بتواجد احد أهرامات الصحافة والنشر بالمغرب باسطا اهم مناقب المحتفى به.
ومن جانبه عرض في مداخلته ذ. السليماني محمد استاذ بجامعة السلطان مولاي سليمان لاهم محاور كتاب شغف وارادة لمحمد برادة.اما الاستاذ محمد حفيظ فركز في مداخلته على اهمية تحلي الصحفي بالمهنية والتكوين المستمر في الصحافة مؤكددا على ان الرقابة الذاتية صارت مهيمنة في عمل الصحفي،ضاما صوته لمحمد برادة حول اللجنة المؤقتة لتسيير المجلس الوطني مذكرا بانه في سنة 2017 تنبأ بالوضعية التي سيؤول اليها المجلس الوطني عند صظور نا يعرف بمدنة الصخافة خصوصا قانون 90/13 ، في دراسة جمعته مه الاستاذ محمد البوز ،كما لم يفت محمد حفيظ التعبير عن اعتزازه بالفترة التي قضاها بكلية الاداب والعلوم الاتسانية ببني ملال.
وفي مداخلته استعرض رئيس تحرير جريدة الاتحاد الاشتراكي الاستاذ عبد الحميد الجماهري لاهم المحطات التي جمعته بمحمد عبد الرحمان برادة،حيث كانت كلمات الجماهري مفعمة بكثير من اللغة الشاعرية الجميلة في المعنى والمبنى.
وانتهى الدرس الافتتاحي بحفل توقيع الكتاب وتقديم درع تذكاري ولوحة عبارة عن بورتريه للمحتفى به محمد برادة وضيوف مسار التميز في الصحافة والاعلام.








تعليقات
0