أسعد المساوي
عرفت تطوان مساء الاثنين، إفتتاح فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لعيد الكتاب،المنظمة من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة – بشراكة مع عمالة إقليم تطوان والمجلس الإقليمي وجماعة تطوان ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
و عرفت هذه النسخة مشاركة ما يفوق 32 عارضا يمثلون أبرز دور النشر والكتبيين والمؤسسات الجامعية والهيئات الثقافية المغربية والأجنبية المستقرة بالمغرب.
و تحمل هذه الدورة من هذه الفعالية الثقافية، اسم الكاتب والروائي المغربي عبد الاله حبيبي، تكريما لعطاءاته الأدبية والفكرية والتربوية.
و صرح المدير الاقليمي للثقافة بتطوان، العربي المصباحي، في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء،
وأضاف المصباحي أن هذه الدورة لا يمكن إلا أن تكون حلقة جديدة في مسار هذه التظاهرة الساعية إلى صياغة لحظة تواصل منتج بين مختلف المتدخلين في صناعة الكتاب واقتنائه، والرفع من نسبة الاقبال على القراءة وتكريسها كسلوك يومي وكمدخل من مداخل المعرفة، وإتاحة جديد دور النشر المغربية لجمهور القراء.
وأشار إلى أن عيد الكتاب، كعادته، يعود بقوة في دورته الرابعة والعشرين، بمشاركة ناشرين وكتبيين من مدينة تطوان وطنجة والعرائش والقصر الكبير والمضيق والفنيدق ومرتيل، ومنفتح على الفعاليات الثقافية والعاملين في مجال الكتاب على المستوى الجهوي.
بالموازاة مع معرض الكتاب، ستعرف هذه الدورة، التي تستمر إلى غاية 23 دجنبر الجاري، عقد ندوات تتطرق إلى “الترجمة بين الأصل والابداع” و”دور الجامعة المغربية والمسؤوليات المجتمعية” و”الكتاب القانوني.. قضايا وإشكالات”، إلى جانب تنظيم ورشات للقراءة العمومية وأنشطة ثقافية وفنية بجماعات تطوان والعليين وسجن “تطوان 2” وبعض المؤسسات الاجتماعية والتعليمية.








تعليقات
0