بعد استضافته لاجتماعات لجنة إفريقيا للأميمة الإشتراكية، يحتضن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، صباح اليوم الخميس 19 دجنبر 2024، افتتاح أشغال اجتماعات مجلس الأممية الاشتراكية للنساء، تحت شعار حلول تقدمية لعالم متغير، حيث يشكل هذا الحدث الدولي منصة للنقاش والتبادل حول قضايا تمكين المرأة والمساواة، والتأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار أجندة 2030.
وانطلقت أشغال هذا اللقاء بكلمة ترحيبية من الكاتبة الوطنية للنساء الاتحاديات، حنان رحاب، وكلمات افتتاحية لكل من الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، و شانتال كامبيو، المنسقة العامة للاتحاد الاشتراكي الدولي.
كما تطرق الاجتماع في جلسته الأولى إلى موضوع “إلى أين يتجه تمكين المرأة العربية في إطار أجندة 30-20″، بمشاركة مجموعة من الشخصيات البارزة، من بينهم “كريستي موريل، نائبة رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، وعائشة الكورجي، نائبة برلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهالة بن يوسف، نائبة رئيس حزب التكتل الديمقراطي للعمل والحريات، تونس، وجولاله شرفكندي، نائبة رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، إيران، وشازيا ماري، عضو البرلمان عن حزب الشعب الباكستاني”.
بينما ستتمحور نقاشات أشغال الجلسة الثانية التي ترأستها هالة بن يوسف، حول موضوع “بكين +30: التقدم والتحديات، أجندة توحدنا”، بمشاركة “سعاد بنور، عضو الكتابة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، وأريليس غونزاليس، نائبة رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء عن الحزب الثوري الديمقراطي، بنما، وكريستي موريل، نائبة رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، بلجيكا، وجوانا توماس مارتينز، ممثلة منظمة النساء في الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، وياسمين الجاي، ممثلة الحزب الاشتراكي الفرنسي”.
وستشهد الجلسات الختامية مداخلات مكثفة حول موضوعات محورية تهم المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، وذلك تحت رئاسة يوميرا سارمينتو، نائبة رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، فيما سيختتم اللقاء باعتماد إعلان ختامي يلخص التوصيات والخطوات المستقبلية، وذلك تحت إشراف رئيسة الأممية الاشتراكية للنساء، جانيت كميلو.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم الأول لأشغال هذه الاجتماعات تطرقت لعدة محاور تشمل السلام والأمن لمناقشة موضوع القوة العسكرية في إفريقيا: انتكاسات ديمقراطية أم توجه نحو الحرية، والصراع بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني من منظور أفريقي، إضافة إلى التغيرات المناخية وتحديات الفيضانات الأخيرة في إفريقيا، خاصة في دول الساحل، والتوقف عند النقاط الرئيسية لميثاق المستقبل في نيويورك، والتي ارتكزت على التمويل والتنمية المستدامة، والسلام والأمن الدولي والعلوم والتكنولوجيا والتعاون الرقمي، والشباب والأجيال القادمة والحكامة العالمية، بينما عرف اليوم الثاني تتمة أشغال اللجنة وتنظيم مائدة مستديرة حول التغيرات المناخية وتأثيرها على النساء من طرف منظمة النساء الاتحاديات.
ويُنتظر أن تُختتم الأشغال بإصدار بيان ختامي يلخص أبرز التوصيات والمخرجات، بما يُسهم في تعزيز الأمن ومواجهة مختلف التحديات في إفريقيا حيث ستضفي نقاشات وتدخلات الوفود المشاركة أهمية خاصة لمناقشة القضايا المطروحة وتبادل الأفكار والرؤى بين المشاركين، بهدف الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
تجدر الاشارة إلى أن “الأممية الاشتراكية للنساء” منظمة دولية تجمع الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية من مختلف أنحاء العالم بهدف تعزيز حقوق المرأة من خلال رؤية اشتراكية شاملة، وتسعى المنظمة إلى تحقيق المساواة بين الجنسين عبر مناهضة التمييز ضد النساء، ودعم حقوقهن السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويلعب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دورا بارزا داخل الأممية الاشتراكية، حيث يشغل مناصب قيادية في المكتب التنفيذي ونواب الرئيس، ويساهم الحزب في الدفاع عن القضايا الوطنية، خاصة قضية الصحراء المغربية، عبر منابر المنظمة، كما يشارك بفعالية في تعزيز التعاون بين الأحزاب الإفريقية والإقليمية لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، كما يستضيف الحزب مؤتمرات وفعاليات للأممية الاشتراكية، ما يعكس مكانته وثقة المنظمة به من خلال مشاركته في صنع القرار وتقديم المبادرات، ويمثل الحزب جسرا بين القوى التقدمية في إفريقيا والعالم العربي وباقي دول العالم.








تعليقات
0