الاتحاد الاشتراكي يحتضن الاجتماع الرئاسي للأممية الاشتراكية: تفاصيل الجلسة الافتتاحية برئاسة لشكر وسانشيز

anwar السبت 21 ديسمبر 2024 - 13:46 l عدد الزيارات : 76497

تحت شعار “حلول تقدمية لعالم متغير “، عقدت الاممية الاشتراكية اجتماعها الرئاسي، الذي يستضيفه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليوم السبت 21 دجنبر 2024.

واجتمعت قيادات مختلف الأحزاب الاشتراكية عبر العالم، بالعاصمة الرباط، لمناقشة مواضيع وقضايا حول المساواة والعدالة وحقوق الانسان والديمقراطية، ومحاربة التطرف وبناء السلم وتعزيز الأمن، والميثاق من أجل المستقبل، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للتغيرات المناخية.

“إدريس لشكر: إفريقيا في قلب التحولات العالمية و الرؤية الاشتراكية ستعزز العدالة والتنمية المستدامة”

وفي كلمته خلال أشغال الجلسة الافتتاحية، قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الاستاذ ادريس لشكر، “نجتمع اليوم على أرض إفريقيا، القارة التي تجسد في حاضرها ومستقبلها لحظة تحول تاريخية على الصعيد العالمي، فإفريقيا ليست مجرد جغرافيا، بل هي مرآة تعكس التحديات الكبرى التي يواجهها العالم، وفي الوقت ذاته تحمل في طياتها إمكانات هائلة وفرصا واعدة يمكن أن تغير معالم المستقبل، فقارتنا تقدم نموذجا فريدا للتعايش بين التحدي والأمل، وهي على مفترق طرق يختزل مفارقات العصر.”

وأكد الاستاذ لشكر، أنه في عالمنا اليوم، نشهد من جهة تقدما علميا وتقنيا غير مسبوق يفتح آفاقا واسعة للبشرية، جنبا إلى جنب مع توافق عالمي حول قيم إنسانية سامية مكنت من تجنب كوارث كبرى، ووفرت للشعوب أدوات تعزز التقارب والتعاون والانفتاح، على الجانب الآخر نواجه تصاعدا مقلقا للنزاعات والتوترات الإقليمية والعالمية، وانتشارا للانغلاق الهوياتي الذي يغذي الانقسامات بدل الوحدة، وتفشي اقتصاديات جشعة تحول الإنسان إلى أداة للربح بدل أن يكون هدفا للتنمية، فهذه التحديات تعرض القيم الإنسانية التي كانت حصيلة كفاح طويل لخطر الانهيار، وتهدد بتدمير أسس العدالة والمساواة التي نسعى إلى تعزيزها.

وشدد الاستاذ لشكر، أن إفريقيا، في ظل هذا السياق العالمي المزدوج، تقف في موقع استراتيجي يمكنها من أن تكون جزءا من الحل، لا مجرد مستقبل لتداعيات الأزمات، فيما تمتلكه من موارد طبيعية هائلة، وثروة بشرية شابة وطموحة، وفرص اقتصادية غير مستغلة، يمكن أن تصبح قاطرة للتنمية المستدامة، ونموذجا جديدا لبناء عالم أكثر توازنا وإنصافا، فمسؤوليتنا اليوم تتجاوز الاحتفاء بالفرص، إلى العمل الجاد من أجل تحويلها إلى واقع ملموس يحقق الرفاه لشعوبنا، ويضمن الأجيال القادمة مستقبلا أكثر إشراقا.

واضاف الكاتب الأول، “نحن في الحركة الاشتراكية الديمقراطية، نؤمن بأن القيم التي راكمناها عبر مسيرتنا النضالية الطويلة ليست مجرد شعارات، بل هي مبادئ أساسية تشكل السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المتعددة التي تعصف بعالمنا اليوم، فقيم العدالة والمساواة والتضامن الإنساني ليست فقط غايات نطمح إلى تحقيقها، بل أدوات فعّالة لبناء مجتمع أكثر توازنا وعالم أكثر إنصافا.”

وتابع الاستاذ لشكر، في كلمته خلال اجتماع مجلس الاممية الاشتراكية، “نحن نسعى إلى بناء عالم يكرس السيادة الوطنية للدول ويصون سلامة أراضيها، بعيدا عن التدخلات الخارجية أو الهيمنة الاقتصادية والسياسية، عالم ينعم فيه الجميع بعدالة حقيقية في اقتسام الثروات، ويتحول فيه الاقتصاد إلى وسيلة لتحقيق التنمية الجماعية لا أداة لزيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء، عالم يحترم البيئة كمصدر حياة مشترك بين الأجيال، ويعترف بالكوكب كرأس مال جماعي للبشرية، ما يستدعي سياسات مستدامة تحمي مواردنا الطبيعية وتحافظ على توازنها، عالم يوفر للأجيال القادمة فرصا حقيقية لحياة كريمة وآمنة تضمن حقوق الإنسان الأساسية وتحمي الكرامة البشرية من كل أشكال التهديد والابتزاز.”

وشدد الكاتب الأول، على أن المغرب باعتباره جزء لا يتجزأ من افريقيا ومن خلال تجربته الديمقراطية نجح في تطوير مؤسسات الدولة وتعزيز المسار الديمقراطي رغم التحديات الكبرى التي مر بها و في مقدمتها وحدته الترابية التي استطاع بشرعية موقفه و عدالة قضيته و حكمة قيادته، ان يكسب هذا المشكل المفتعل و يجعل منه حافز لبناء دولة قوية وعادلة ، حيث أظهر قدرة كبيرة على التكيف مع متطلبات العصر الحديث، وقام بإصلاحات سياسية هامة  أرسى من خلالها  أسسا لنموذج ديمقراطي متفرد في محيطه الإقليمي و القاري،  بتوافق تام بين كل مكوناته و مؤسساته و على راسها المؤسسة الملكية ، مما جعل منه ركيزة للاستقرار في المنطقة و القارة بأكملها ، كما أطلق المغرب مشاريع تنموية كبرى تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، تركز على الإنسان كمحور أساسي، مع مراعاة التوازن بين مختلف الأقاليم من الشمال إلى الجنوب، مكنت من تقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، حيث لم تعد هذه المشاريع مجرد خطط اقتصادية بل هي جزء من رؤية وطنية تعزز العدالة الاجتماعية وتساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

واشار الاستاذ لشكر، أن المغرب يعد مثالا حي للتعايش بين مختلف الثقافات والأديان، ففيه يلتقي التنوع مع الوحدة، ويعيش المواطنون من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية في تناغم واحترام متبادل، وهو ما يجعل منه نموذجا فريدا للانفتاح الثقافي والتسامح، يؤهله للمساهمة في التغيير داخل قارته كدولة افريقية صاعدة تتوق الى سيادة الاستقرار والتنمية داخلها، والانفتاح على العالم.

وبالمقابل أكد الكاتب الاول، أن الهجرة من أبرز التحديات التي تواجهنا اليوم، لكنها تحمل في طياتها فرصا مهمة بوصفها جسرا للتواصل بين الشعوب وأداة لتعزيز التفاهم المتبادل،  فالهجرة إذا أُديرت بشكل صحيح تمكن من تبادل المعرفة والثقافات، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون المثمر بين الدول، ومع ذلك، يتوجب ضمان أن تكون آمنة ومنظمة، تحترم حقوق المهاجرين وتصون كرامتهم الإنسانية، و لتحقيق ذلك ينبغي تعزيز التعاون الدولي لوضع سياسات فعالة توفر مسارات قانونية امنة، وتحمي المهاجرين من الاستغلال والمخاطر التي قد تواجههم خلال رحلاتهم أو في بلدان الاقامة.

وأضاف لشكر، “في الوقت ذاته لا يمكننا التغاضي عن التحديات الأمنية التي ترافق بعض أنماط الهجرة غير النظامية، ومنها الإرهاب وأشكال التجارة بالبشر التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات، فهذه الظواهر تمثل خطرا على الإنسانية بأسرها، حيث يجب محاربتها من خلال تكثيف الجهود الدولية للتصدي لشبكات الجريمة المنظمة، وتعزيز التعاون بين الدول في مجالات الأمن والعدالة، حيث يجب أن تكون هناك سياسات واضحة وفعالة تهدف إلى القضاء على هذه الممارسات اللاإنسانية وتوفر بيئات آمنة ومستقرة لجميع الأفراد بغض النظر عن أصولهم أو هوياتهم.”

وسجل الكاتب الاول، على أن محاربة الإرهاب والتجارة بالبشر تتطلب أكثر من مجرد استجابة أمنية أو قانونية، بل تستدعي إرادة سياسية قوية من قبل الحكومات والمجتمع الدولي لتكثيف الجهود وتعزيز التعاون المشترك، من خلال تبني استراتيجيات شاملة تمكن الدول من أن تتوحد في مواجهة هذه التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار العالمي، كما أن التصدي لهذه التحديات لا يمكن أن يتم من خلال الإجراءات الأمنية فقط، بل لابد من العمل على معالجة الأسباب الجذرية لهذه الظواهر مثل الفقر، والتهميش الاجتماعي وعدم الاستقرار السياسي، إذ أن الفرص الإنسانية بما في ذلك التعليم وفرص العمل والحماية الصحية هي العناصر الاساسية لبناء مجتمعات أكثر استقرارا و ازدهارا .

وأكد الاستاذ لشكر، على أننا أمام تحديات دولية كبرى تتطلب مواقف حاسمة ورؤية عادلة، ومن أبرز هذه القضايا وأعمقها جذورا في التاريخ الحديث، قضية الشعب الفلسطيني، التي تعد واحدة من أطول الصراعات السياسية والإنسانية في العصر الحديث، حيث يعاني الشعب الفلسطيني، صاحب الحضارة العريقة والإرث الثقافي الغني، من حرمانه المستمر من حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية ، في إطار حل الدولتين، وفي هذا السياق نطلب من المنتظم الدولي أن يدعم الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد لشكر، على أن الشعب الفلسطيني لا يطالب بأكثر من حقوقه الطبيعية التي كفلتها الشرعية الدولية ومواثيق الأمم المتحدة، وعلى رأسها الحق في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، ولكن هذه الحقوق لا تزال رهينة التجاذبات السياسية والمصالح الدولية التي تعطل تنفيذ القرارات الأممية، وتطيل أمد المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون يوميا تحت الاحتلال، من مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات إلى الحصار والتضييق على حياتهم اليومية.

واضاف الكاتب الاول، “ومن هنا نطالب كل الأمم بالاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية، والترافع من أجل حصولها على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.”

وأشار إلى أن تحقيق السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إرادة سياسية حقيقية من المجتمع الدولي، تدعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، وتضغط لوقف الممارسات التي تنتهك القانون الدولي. كما يتطلب الأمر من القوى المؤمنة بالعدالة في العالم، توحيد جهودها لدعم الشعب الفلسطيني، ليس فقط بالكلمات ولكن بخطوات عملية تعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، فلقد آن الأوان لكي يتحمل العالم مسؤوليته الأخلاقية والسياسية لإنصاف الشعب الفلسطيني بما يضمن له حياة كريمة في وطن حر ومستقل، ويحقق الأمن والسلام الدائمين في المنطقة بأسرها.

وثمن الكاتب الاول، الجهود الشجاعة التي يبذلها رئيس الأممية الاشتراكية بيدرو سانشيز وكل من يسانده من قادة العالم للخروج من حالة الجمود الدموي التي تعيشها المنطقة، فهذه الجهود تمثل خطوة هامة نحو استعادة الأمل في تحقيق السلام العادل والشامل الذي ينشده الجميع، و نؤكد ان نجاح هذه المساعي يعتمد على الالتزام بمبادئ العدالة واحترام الحقوق المشروعة لجميع الأطراف، دون ازدواجية في المعايير أو تغليب لمصالح ضيقة على حساب السلام والأمن.

ودعا الكاتب الاول، إلى حوار جاد وفعال يفتح أبواب الأمل أمام شعوب المنطقة، ويضع أسسا جديدة لعلاقات قائمة على التعاون والاحترام المتبادل، فهذا هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل مستقر ومزدهر وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في العيش بسلام وأمان.

وخلص إلى أن المسقبل الذي نصبوا إليه جميعا يعتمد بشكل كبير على قدرتنا نحن الحركات التقدمية على طرح الأسئلة الجوهرية التي تعيد صياغة الأولويات وترسم مسار الإنسانية، نحو العدالة والازدهار، فكيف يمكننا الحفاظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها في عالم يواجه تصاعد النزاعات والتدخلات الخارجية؟ وكيف نضمن توزيعا عادلا للثروات بين الشعوب والأفراد بما يحقق الكرامة والعدالة الاجتماعية؟ وكيف نبني مستقبلا مشتركا يقوم على المسؤولية الجماعية، حيث يصبح الحفاظ على الكوكب وحقوق الأجيال القادمة أولوية لا تقبل المساومة؟ يقول الاستاذ لشكر.

وأكد لشكر، على أن الإجابة على هذه الأسئلة الملحة تتطلب” منا تعزيز القيم الاشتراكية الديمقراطية التي نناضل من أجلها، وهي قيم تمكّن الشعوب من تحقيق الانسجام الوطني، وترسخ مبدأ المساواة، وتكافح التمييز بجميع أشكاله، لبناء دول قوية وعادلة تحقق تطلعات مواطنيها، فهذه القيم ليست مجرد شعارات بل هي أدوات حقيقية للتغيير تعيد رسم العلاقة بين الإنسان والدولة وبين الدولة والعالم.”

وفي هذا السياق، شدد لشكر، على أنه لا بد أن نعيد لمنظمتنا دورها الريادي وصوتها العالي في الدفاع عن القضايا المحورية التي تواجه العالم اليوم، من أجل بناء نظام عالمي أكثر عدلا وسلاما، فنحن بحاجة إلى قوة أخلاقية وسياسية تعيد للعدالة بريقها وتجعل من التضامن الإنساني حقيقة ملموسة، وليس مجرد خطاب عابر، كما ندعو الجميع إلى الالتزام بهذه القيم والعمل من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء، حيث تتحقق العدالة الاجتماعية و السلام وينتصر الأمل.

“بيدرو سانشيز: التحديات العالمية تتطلب مواجهة اليمين المتطرف ودعم الديمقراطية وحقوق الإنسان”

بدوره عبر بيدرو سانشيز رئيس الاممية الاشتراكية، في كلمته الافتتاحية عن شكره الخالص لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في شخص كاتبه الأول الاستاذ ادريس لشكر، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة واستضافته لأشغال اجتماعات الاممية الاشتراكية بالرباط.

ومن جهة أخرى، استنكر سانشيز حادثة الدهس التي وقعت بألمانيا، مدينا هذا الفعل الشنيع وغير المقبول الذي خلف خسائر بشرية ومادية، معبرا عن تضامنه مع الضحايا.

وشدد سانشيز، على أن هناك مواضيع كبرى مطروحة للنقاش كالديمقراطية وحقوق الانسان والصراعات والنزاعات في إفريقيا والشرق الاوسط وباقي مناطق العالم. مؤكدا على أن هناك تهديدات عالمية كبرى، تتطلب منا جميعا “في الاممية الاشتراكية “التعاون والتضامن وتظافر الجهود للتصدي لهذه التحديات بقيمنا الاشتراكية والديمقراطية.”

وسلط بيدرو سانشيز رئيس الاممية الاشتراكية، على ما يعاني الشعب الفلسطيني من معاناة ونا يتعرض له من حرب مدمرة، مؤكدا على ضرورة الحل السياسي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام وأمن.

وتابع سانشيز، “علينا بناء الامن في كل المناطق، وإحلال السلام في العالم والدفاع عن التعددية، و الدفاع عن حقوق الانسان والمساواة بين الجنسين، والتصدي للارهاب والتطرف والعنف.”

ولم يفت رئيس الاممية الاشتراكية، أن أكد على تظافر الجهود الجماعية لمواجهة اليمين المتطرف الذي يتصاعد في دول العالم، وبالتالي عدم التطبيع مع القضايا المتعلقة باليمين المتطرف الذي يتبنى خطابات الكراهية والشعبوية، وهو ما يستدعي منا كاشتراكيين المزيد من النضال والدفاع عن مبادئنا الاشتراكية الديمقراطية.

ودعا سانشيز، إلى مواجهة خطاب العنف والكراهية والتطرف، الذي يتصاعد في بعض المناطق، والعمل بعزم ورفع شعار حقوق الانسان والديمقراطية، وبالتالي على الاممية الاشتراكية أن تقف بثبات بكل أمل والدفاع عن الفكر التقدمي و الاشتراكي الحداثي، ومبادئ التسامح والعدالة لبناء سياسات قوية، بعيدا عن الاجندة الرجعية التي تهدم الشعوب وتدمر المستقبل.

وشدد سانشيز، على أن البديل اليوم هو النموذج الاشتراكي الديمقراطي، وعلينا الدفاع عن المبادئ الديمقراطية التي تجمع الاشتراكيين، والعمل على التكيف مع المتغيرات والمستجدات بما يخدم القيم الاشتراكية الديمقراطية.

وأكد بيدرو سانشيز، على أن إفريقيا ستكون هي المحرك الاساسي الاقتصادي عبر العالم، وهي حليف استراتيجي للاممية الاشتراكية، وعلينا تقوية القارة بنا يخدم تنميتها المستدامة. مضيفا أن تنمية إفريقيا هي الطريقة المثلى لتعزيز الاممية الاشتراكية.

وخلص بيدرو سانشيز، “على أن هناك أفكارا ومبادئ تجمعنا كأحزاب اشتراكية، وعلينا الدفاع عنها في كل مناطق العالم، وهي قيم العدالة والمساواة والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.”

“شانتال كامبيوا: نجاح الأممية الاشتراكية بالرباط يعكس دور الاتحاد الاشتراكي في تعزيز القيم التقدمية”

من جهة أخرى، في كلمتها خلال أشغال الجلسة الافتتاحية، أكدت شانتال كامبيوا المنسقة العامة للاممية الاشتراكية، أن مشاركة الدول الاعضاء في الاممية الاشتراكية في اجتماعها اليوم بالرباط، دليل على نجاح هذا اللقاء ومناقشة كل القضايا والمواضيع التي تشغل بال الشعوب، واستخلاص النتائج والخروج بالتوصيات.

وشددت شانتال، على الدور الكبير والترحيب المتميز لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في شخص الكاتب الاول للحزب الاستاذ ادريس لشكر، باستضافته لاجتماعات الاممية الاشتراكية بالرباط.

وتتواصل أشغال مجلس الاممية الاشتراكية، بجلسات نقاش حول قضايا راهنية كمحاربة التطرف وبناء السلم وتعزيز الأمن، بالاضافة إلى الاستماع إلى عروض ومداخلات المشاركين. كما سيتم تنظيم حفل تسليم جائزة فرانسيسكو بينيا غوميز، كما سيكون الميثاق من أجل المستقبل، أداة لأممية جديدة على طاولة النقاشات.

وتعكس استضافة الحزب لأشغال الاممية الاشتراكية على مستوى لجنة افريقيا، والاممية الاشتراكية للنساء وعلى مستوى الرئاسة، الدور الريادي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الأوساط الاشتراكية الديموقراطية العالمية والافريقية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image