في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي للصخيرات تمارة يومه السبت 28 دجنبر أشار الأستاذ لشكر، في حديثه عن التعديل المنتظر لمدونة الأسرة، أن الحداثة هي ممارسة يومية بكل أخلاق ونبل ومعيشة بدون تناقض، بعيدا عن ما يروج له التيار المحافظ كلما فتح النقاش حول قضايا المرأة والرجل، وينصب نفسه وصيا على المجتمع بكامله.
وأوضح الأستاذ لشكر، في هذا الصدد، أن البعض يتحدث عن تحريف مسائل الإرث والمس بضوابط التعصيب وغيرها من الأمور، في حين أن الأمر يتعلق بحماية الأسرة والحفاظ على مصالحها بعيدا عن كل هذه المزايدات المغرضة، وذلك بعد القيام بتشخيص لواقع المحاكم والاختلالات الموجودة اليوم في الحياة الأسرية.
وشدد الكاتب الأول للحزب، على أن النقاش حول مدونة الأسرة يعتبر من القضايا الاستراتيجية، وبالتالي فإن جلالة الملك كلف لجنة للمراجعة في أفق تعديل هذه المدونة، مضيفا أن بلادنا تتوفر على كفاءات وطنية من علماء وفقهاء كبار، باجتهادهم وإبداء رأيهم في هذه القضايا المثارة لمعالجة الحياة الأسرية، بعيدا عن ما يدعيه البعض الذي يريد أن يكون وصيا على المجتمع بنشر الإشاعة وإثارة هذه الأمور.
وخلص الأستاذ لشكر، إلى “أننا نريد لبلادنا أن تتقدم وتتطور، الأمر الذي لن يتحقق إلا بتكريم المرأة والرجل بالمساواة والعدل”. داعيا الجميع إلى أن يتحمل مسؤوليته للخروج بمدونة قوية ومتكاملة باعتباره ورشا مجتمعيا تحت قيادة جلالة الملك.








تعليقات
0