خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي للصخيرات تمارة ، يوم السبت 28 دجنبر أكد الأستاذ لشكر في حديثه عن الديبلوماسية الحزبية والانتصارات التي حققتها بلادنا تحت قيادة جلالة الملك لصالح وحدتنا الترابية، “أن التدبير السامي لجلالة الملك جعلنا في وضع جيد مع مجموعة من الدول، وهو ما فتح الباب للاشتغال.” مشيرا إلى أن الحزب استضاف اجتماعات الأممية الاشتراكية وهو ما شكل مناسبة كبرى وعرسا أمميا للاشتراكيين عبر العالم بالعاصمة الرباط.
وشدد الكاتب الأول، أن الحزب في إطار الديبلوماسية الحزبية ساهم بشكل كبير في الدفاع عن قضايا الوطن ومصالح بلادنا وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا أن ممثلي الأحزاب الاشتراكية عبر العالم الذين اجتمعوا في إطار الأممية الاشتراكية التي استضاف الحزب أشغالها في الرباط، أجمعوا وأكدوا على دعم الوحدة والسيادة الترابية للدول وعدم المساس بها، وهو ما يشكل انتصارا ونجاحا لبلادنا ضد أعداء الوحدة الترابية ومناورات الخصوم.
وسجل الكاتب الأول، أن حزب الاتحاد الاشتراكي، نجح بامتياز في تنظيم واستضافة قيادات الأحزاب الاشتراكية عبر العالم لمناقشة قضايا ومواضيع كبرى تشغل بال الشعوب.

وبخصوص الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، أكد الكاتب الأول الأستاذ ادريس لشكر، أن المشاركين في اجتماعات الأممية الاشتراكية، أكدوا على ضرورة تطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والتوصل إلى الحل السياسي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة والتي عاصمتها القدس الشرقية، وإدانتهم لجرائم الحرب التي يرتكبها نتنياهو وحكومته في حق الشعب الفلسطيني، عكس ما يدعيه ويروج له البعض بأن الاتحاد الاشتراكي استدعى ممثل اسرائيل للحضور في أشغال اجتماعات الأممية الاشتراكية، في وقت أن الحزب استضاف الاممية الاشتراكية برئاسة بيدرو شانسيز وأجمعوا على إدانة الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.
وأكد الكاتب الأول الأستاذ ادريس لشكر، أن المغرب بقيادة جلالة الملك الذي يرأس لجنة القدس، قام بمجهودات جبارة وعمل كبير في الدفاع عن القضية الفلسطينية وإقرار حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. مشيرا إلى أنه حتى في خضم هذا الصراع والحرب الدائرة اليوم، المغرب هو البلد الوحيد الذي أدخل المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني خاصة في غزة.








تعليقات
0