إدارة النشر
الجمعة 24 فبراير 2023 - 17:50 l عدد الزيارات : 24574
العربي رياض
فوزي لقجع عندما صعد إلى كرسي رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم ، كان على عاتق دفتر تحملاته ليس فقط الاهتمام بالمنتخبات الوطنية ، ولكن كان ماهو اجل وأعظم ، إذ من بنود الأمانة المدونة بهذا الدفتر هو الخروج بكرة القدم الوطنية من الهواية إلى الاحتراف ، مهمة صعبة ، شاقة ، مضنية ،لا يمكن أن نرميها كلها على عاتق رئيس الجامعة ، بل وجب تظافر الجهود وانخراط المؤسسات العمومية الخاصة وشبه العمومية في هذا المجهود ، من بين المؤسسات التي وجب ان تلعب دورا في هذا الباب مجالس المدن والجهات والعمالات والوزارات وعلى رأسها وزارة الداخلية … في دورة فبراير الأخيرة ، صادق مجلس مدينة الدارالبيضاء على صرف منحة 500 مليون سنتيم لفريق الرجاء ومثلها لفريق الوداد ، جميل لا يمكن لأحد ان يعارض هذا القرار ، وإن كان يدفع للخمول وليس للأهداف التي أردناها الطامحة لجعل فرقنا الوطنية محترفة مئة بالمئة ، إذ في الحقيقة كان يجب وضع استراتيجية أخرى تقودها الجامعة مع المجالس المنتخبة بمعية وزارة الشباب والرياضة ، مثلا بما ان الرجاء والوداد هما من الفرق الكبرى وبالتالي لابد أن تمر تجربة الاحتراف عبرهما إضافة إلى فرق اخرى طبعا ، بدل ان نمنحهما هذه المنح المتقطعة في كل سنة ، كان الأجدى ان نمنحهما مساحات أرضية لتشييد مشاريع كبرى تدرعليهما مداخيل مالية مهمة كفنادق وغيرها وأن يدخل مجلس المدينة شريكا معهما بعد تحولهما إلى شركتين ، وأن تعمم التجربة على باقي المدن والفرق ، هكذا ستصبح فرقنا منشطا اقتصاديا بدل منطق الصدقة والاتكال على الصينية ومستشهرين يميلون إلى الشح ، اكثر من هذا ستتحول الفرق إلى مشغل للكثيرين مما قد ينعش سوق الشغل ويعطي لفرقنا الصورة التي نطمح لها جميعا .. فاليوم منحت المدينة هذه المبالغ لفريقين وهما يستحقان فعلا ، لكن في المقابل تم إقضاء عشرات الفرق في المدينة تستحق الدعم حقيقة ، وهي في أمس الحاجة للمساعدة هذا حيف لايرضاه الجميع لأننا بصدد المال العالم الذي هو من حق الجميع
تعليقات
0