إدريس لشكر يستقبل وفدا عن القوى الوطنية التقدمية الفلسطينية
أنوار التازي
الأربعاء 1 مارس 2023 - 13:45 l عدد الزيارات : 21994
في إطار التعاون و التشاور الدائم الذي يجمع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقوى الوطنية التقدمية الفلسطينية، استقبل الكاتب الأول للحزب، الأستاذ ادريس لشكر ببيته بالرباط، أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية بالحكومة الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي، مرفوقا بسفير دولة فلسطين بالمغرب ،جمال عبد اللطيف الشوبكي، وسيلفيا أبو لبن عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي، و عاصم خميس الكاتب العام لوزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية وأحد كوادر جبهة النضال الشعبي.
الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كان مرفوقا بأعضاء من المكتب السياسي ، مهدي مزواري ، جواد شفيق و محمد غدان،
و قد خصصت جلسة الفطور الجماعي والجلسة التي أعقبتها للتداول في آخر التطورات التي تعرفها القضية الفلسطينية، والأوضاع العربية والدولية.
المسؤول الفلسطيني، بسط معطيات إضافية حول لقاء العقبة الأخير بين الفلسطينيين والإسرائليين ، متحدثا عن حيثياته وظروف انعقاده ومخرجاته.
كما بسط مختلف واجهات اشتغال القوى الوطنية و السلطة الفلسطينية، داخليا وعربيا و دوليا مقدما صورة واضحة عن الواقع الفلسطيني الحالي .
وفي سياقه عرضه نوه الوزير والقيادي الفلسطيني بالموقف المغربي الثابت الذي يعبر عنه بوضوح تام صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والحكومة المغربية، والقائم على حل الدولتين والقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين على حدود 1967، مع ضرورة الحفاظ على الهوية الأصلية للقدس الشريف ، ووقف التوسع الاستيطاني .
و ختم المسؤول الفلسطيني عرضه بتوجيه دعوة رسمية للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي لزيارة فلسطين.
من جانبه ، وبعد ترحيبه بضيوف الاتحاد الاشتراكي، أكد الكاتب الأول الأستاذ ادريس لشكر على متانة العلاقات التاريخية التي تربط الاتحاد الاشتراكي بالقضية الفلسطينية والقوى السياسية والمدنية الفلسطينية التقدمية والديمقراطية، معبرا عن الاستعداد الدائم للاتحاد الاشتراكي للترافع لفائدة الشعب الفلسطيني وقضاياه المشروعة وطنيا وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية ، بناء على القناعة المغربية المشتركة بأحقية الشعب الفلسطيني في الحرية وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أبرز الكاتب الأول للاتحاد الإشتراكي، بأنه لا خيار أمام الإخوة الفلسطينيين إلا تجاوز الانقسام ووحدة الصف، ووضوح الرؤية، وخطة العمل حتى يظل الصوت الفلسطيني مسموعا، ولا يتوارى إلى الخلف وراء القضايا المستجدة بشكل مسترسل إقليميا ودوليا.
و تجاوبا مع الدعوة الرسمية التي تلقاها لزيارة فلسطين فقد رحب الكاتب الأول بالدعوة، بل وعبر عن استعداده واستعداد الاتحاد الاشتراكي لتعبئة القوى السياسية الوطنية للانخراط في دينامية دعم الشعب الفلسطيني، وطرق أبواب محبي السلام لإحلال السلام بفلسطين العزيزة.
تعليقات
0