إدارة النشر
الجمعة 21 أبريل 2023 - 18:30 l عدد الزيارات : 27896
اهتمت الصحف الاقتصادية الأسبوعية بجملة من المواضيع من بينها على الخصوص الرقمنة والنموذج الاقتصادي للصيدليات وقطاع النسيج والسياحة وتحويل الأموال.
وهكذا، خصصت “لافي إيكو” ملفا لمسألة الرقمنة، عبر جرد حصيلة الأوراش التي تم إطلاقها في إطار الاستراتيجية الرقمية للمغرب.
وفي هذا الإطار، كتبت الأسبوعية أنه إذا كان المغرب قد انخرط منذ بداية الألفية الجديدة في رؤية طموحة للغاية، تروم بروز اقتصاد ومجتمع مغربيين على أعلى قدر من الرقمنة، فإن هذه الطموحات تبدو اليوم متعثرة، مبرزة أنه على الرغم من الإنجازات والتقدم الذي تم إحرازه في المجال، سواء على مستوى رقمنة الإدارة، والمقاولات والمجتمع، فإن الحصيلة اليوم تبدو أكثر من متذبذبة.
واعتبرت الصحيفة أن “حصيلة مختلف الأوراش التي تم إطلاقها في إطار الاستراتيجية الرقمية للمغرب، سواء على مستوى الإدارة العمومية أو المقاولات لفائدة المواطنين، تبدو متباينة”. مؤكدة أنه لا بد من إعطاء دفعة بغية الاستفادة من المؤهلات التي تتيحها الرقمنة للمغرب.
وفي حوار خص به الأسبوعية، أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني أنه “على الرغم من نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإرساء مبادرات مشجعة من حيث مواكبة النسيج الاقتصادي والمقاولاتي، فإن نشاط المنظومة الرقمية يتطلب الانتقال إلى مرحلة السرعة القصوى”.
وأضاف أنه بغية تعزيز الاقتصاد الرقمي المغربي تواكب وكالة التنمية الرقمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسط والمقاولات الناشئة في تحولها الرقمي، من خلال إطلاق جملة من المبادرات، رفقة الشركاء العموميين والخواص.
وفي موضوع آخر، كتبت “لافي إيكو” أن تحويل الأموال بالمغرب، سواء على المستوى الداخلي أو من الخارج يشهد نموا متواصلا، مضيفة أن “هذا النشاط، لوحده، يخضع لهيمنة حوالي ست شركات من بينها “وفاكاش” و”كاش بلوس” و”البريد كاش” إضافة إلى “MEA Finance ” و “ضمان كاش” بمبلغ تحويلات متوسط قدره حوالي 2000 درهم لكل معاملة نقدية” وفقا لحازم سباطة، رئيس الجمعية المهنية لمؤسسات الأداء.
وأشار إلى أن طموح المغرب لتمكين الجميع من الوصول إلى الخدمات المالية، وإرساء استراتيجية للشمول المالي إضافة إلى كل الجهود المبذولة من مختلف الأطراف الفاعلة بغية إدماج هذه الفئة الهشة من الساكنة في الحلقة المهيكلة شكلت عوامل هامة في تنزيل هذه الاستراتيجية.
من جهتها، أشارت “تشالانج” في مقال بعنوان “الصيدليات، اختناق النموذج الاقتصادي”، إلى أن القطاع الصيدلي المغربي مطالب بالتوصل إلى نموذج اقتصادي جديد، وذلك نظرا لكون ثلث صيدليات المملكة تعيش ظروفا اقتصادية جد صعبة في حين أن ثلثا آخر يعيش تحت رحمة قروض الموردين.
وبحسب كاتب المقال، فإن النموذج التقليدي لم يعد كافيا وينبغي إعادة النظر فيه. ولأجل ذلك، تعبأ المهنيون من أجل تسليط الضوء على مؤهلاتهم الرئيسية (قرب المراكز الصحية، وعلاقة الثقة، والخبرة والاستشارة)، من خلال إرساء أنماط جديدة للتعويضات المالية ومهام جديدة.
ومن جهة أخرى، تطرقت “تشالانج” في ركنها المخصص للمقاولات والأسواق، إلى المعادلة المعقدة لقطاع النسيج، مشيرة إلى أن العوامل الاقتصادية الخارجية للأزمة المرتبطة بفيروس كورونا وصدمة الحرب في أوكرانيا، تركت آثارا على مستوى مختلف الروافع الاقتصادية المغربية. فبعد السياحة، التي تبذل قصارى جهدها للانتعاش، يبحث قطاع النسيج من جانبه عن طريق تؤدي إلى النمو.
وأبرزت المجلة في هذا الإطار أن قطاع النسيج، بـ200 ألف منصب شغل، يسعى إلى تجاوز اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن كوفيد-19 والحرب بين روسيا وأوكرانيا. بحيث تجاوزت صادرات القطاع، عند متم نونبر الماضي، 34 مليار درهم، مسجلة نموا برقم مزدوج مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.
وأشارت المجلة، نقلا عن أنس الأنصاري، رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، إلى أن “نمو قطاع النسيج المغربي من شأنه أن يتواصل على الرغم من الأزمات، إذا واصلنا الاستثمار في الابتكار وتنويع الأسواق والتكوين والتنمية المستدامة لضمان نمو مستدام”.
من جانبها، كتبت “فينونس نيوز إيبدو” أن سنة 2023 انطلقت ببوادر جيدة بالنسبة للقطاع السياحي، مؤكدة أن عددا من العوامل تصب في صالح دفعة قوية للنشاط، من بينها الرفع التام للقيود الصحية، وتوفر النقل بأسعار تنافسية وعودة الاهتمام من لدن عدد من البلدان المصدرة.
وأوضحت الصحيفة أنه “على الرغم من الظرفية الوطنية والدولية، تنتعش السياحة المغربية بقوة. إذ سجل القطاع، عند متم سنة 2022 ما يقدر بـ11 مليون مسافر، أي بنسبة استرجاع قدرها 84 في المئة مقارنة بسنة 2019 (السنة السابقة للجائحة)، في حين لا يتعدى المستوى العالمي 65 في المئة”.
وأشارت إلى أن المملكة عرفت توافدا قويا خلال الفصل الأول من سنة 2023 من خلال وصول 2,9 ملايين سائح، أي بنمو نسبته 17 في المئة مقارنة بسنة 2019.
من جهة ثانية، تطرقت “فينونس نيوز إيبدو”، ضمن قسمها المخصص لعالم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسط إلى المواكبة المقاولاتية، من خلال مقال عن مجمع المقاولات الناشئة “StartGate”، الذي تحتضنه جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.
ووفقا للصحيفة، فإن هذا المجمع، وبعد 3 سنوات من إحداثه، واكب مئات المقاولين من مختلف منظومات الابتكار بأزيد من 15 بلدا، مضيفة أن “StartGate” يحتضن إلى غاية اليوم 12 برنامجا لمواكبة إطلاق وتطوير المقاولات الناشئة.
كما أوردت “فينونس نيوز إيبدو” أنه بغية زيادة طاقته الاستيعابية لفائدة حاملي المشاريع بالمغرب ومجمل القارة الإفريقية، يعتزم “StartGate” التوسع ضمن مساحة قدرها 30 ألف متر مربع بجوار مجمع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.
تعليقات
0