أخلت الولايات المتحدة سفارتها في الخرطوم، بينما أعلنت فرنسا بدء عملية إجلاء بدورها لمواطنيها ورعايا آخرين، في وقت تتواصل المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من أسبوع.
وأوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية جون باس أن “أكثر من مئة” شخص بينهم عدد من الدبلوماسيين الأجانب أخرجوا في عملية بواسطة المروحيات.
لكن لم يتم إجلاء المواطنين الأميركيين الآخرين الذين يعدون بالمئات في السودان، ولا عملية إجلاء مقررة لذلك “في الوقت الحاضر”.
وشارك أكثر من مئة من عناصر العمليات الأميركية الخاصة في عملية الإجلاء التي ساهمت فيها ثلاث مروحيات من طراز “إيتش-47 شينوك” CH-47 Chinook توجهت من جيبوتي إلى إثيوبيا ثم إلى الخرطوم حيث بقيت لأقل من ساعة في المطار.
في باريس، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الأحد بدء “عملية إجلاء سريع” لمواطنين فرنسيين وبعثتها الدبلوماسية شملت أيضا مواطنين أوروبيين وآخرين من “دول شريكة وحليفة” دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وكانت السعودية أجلت السبت أكثر من 150 شخصا من السعوديين ورعايا دول أخرى بحرا السبت، في أول عملية إجلاء معلنة لمدنيين من السودان منذ اندلاع المعارك، ونقلت القوات البحرية السعودية المدنيين عبر البحر الأحمر من بور سودان إلى جدة.
وأشارت الخارجية السعودية إلى أن الأجانب هم من 12 دولة.
كما تعتزم تركيا الأحد إجلاء مواطنيها من السودان وقالت الوزارة في بيان “تقرر في 23 ابريل ضمان إعادة مواطنينا الموجودين في مناطق النزاع برا عبر المرور بدولة ثالثة” دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وبحسب الوزارة فإن الإجلاء سيشمل أيضا “رعايا دول ثالثة طلبوا المساعدة”، إذ يعيش نحو 600 مواطن تركي في السودان.
بدورها قررت الحكومة الموريتانية السبت، إجلاء رعاياها في السودان، على مرحلتين على أن تكون المحطة الأخيرة في العاصمة نواكشوط.
وأيضا كشفت كوريا الجنوبية واليابان وإسبانيا والسويد، الجمعة، أنها سوف ترسل طائرات عسكرية لإجلاء رعاياها العالقين في السودان حيث تدور معارك ضارية منذ أسبوع.
وأعلنت دول أجنبية أخرى أنها تستعد لإجلاء محتمل لآلاف من رعاياها، وتقوم أطراف عدة بينها الاتحاد الأوروبي، بإعداد خطط لذلك، بينما نشرت كوريا الجنوبية واليابان قوات في دول مجاورة استعدادا لعمليات إجلاء.
تعليقات
0