ثمن الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية “إدريس لشكر” خلال المؤتمر الإقليمي الرابع بإنزكان آيت ملول، قرار ترسيم السنة الأمازيغية من طرف جلالة الملك محمد السادس عيدا وطنيا مؤدى عنه على غرار السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.
وقال لشكر في بداية حديثه بالمؤتمر الذي تزامن مع هذا القرار الملكي واتخذ عبارات “جايين وقادين وملتزمين: من أجل عدالة مجالية وتنمية اقليمية ” شعارا له :” نلتقي اليوم ونحن نعيش أجواء الابتهاح والفرحة بعد قرار محمد السادس فيما يتعلق بإعلان يوم بداية السنة الامازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية “.
كما أضاف القيادي الإتحادي قائلا:” إن قرار الاحتفال بالسنة الأمازيغية مثلها مثل السنة الميلادية والهجرية هو قرار سياسي تاريخي مثل كل القرارات التي عرفتها القضية الأمازيغية في عهد جلالة الملك محمد السادس”.
واعتبر الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن هذا القرار ، يأتي تجسيدا للعناية الكريمة، التي ما فتئ يوليها جلالة الملك للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية آلأصيلة الغنية بتعدد روافدها ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء، كما يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية، الأمر الذي خلف انطباعا جيدا وارتياحا عميقا لدى مناضلي ومناضلات الحزب.
تعليقات
0