عبر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، عن اعتزازه بتقاسمه مراحل سياسية ونضالية مع الفقيد عبد الواحد الراضي.
وقال إدريس لشكر خلال تخليد الذكرى الأربعينية لرحيل القيادي الإتحادي ورئيس مجلس النواب الأسبق عبد الواحد الراضي :” كان لي الحظ أنني عشت معه مراحل طويلة في الحياة البرلمانية وفي لجنة كنت مقررها وكان رئيسها سميناها لجنة المؤسسات المنتخبة.. ونحن اليوم نرى ما وصلت إليه بلادنا فيما يتعلق بالديموقراطية التمثيلية.. سي عبد الواحد المدافع عن الديموقراطية التمثيلية أوحى لنا بأن نقرر وأن نسمي جمعية المنتخبين الإتحاديات والإتحاديين أن نسميها جمعية عبد الواحد الراضي للمنتخبات الاتحاديين والمنتخبين برلمانيين وأعضاء جماعات ومجالس إقليمية”.
وكشف القيادي الإتحادي من داخل المكتبة الوطنية بالرباط، أن سيتم تخصيص مكان لهذه الجمعية بمقر حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، حيث سيحرص هذا الأخير من خلال هذه الجمعية على أن تقوم بنفس الدور الذي كان يقوم به الفقيد فيما يتعلق بالتكوين والتأطير وحتى التعليم للأطر الحزبية المشتغلة في المؤسسات التمثيلية وكذلك في العلاقات الدولية قائلا :” لأننا نريد من هذه الجمعية أن تعمل على استمرارية العلاقات الدولية مع المنتخبين أينما تواجدوا والذين تربط حزبنا بهم علاقات متينة وقوية أكدوا عليها في كلمات التعازي الكثيرة التي توصلنا بها”.
تعليقات
0