احتضنت مدينة مراكش، اليوم الاثنين أشغال الدورة الأولى للمنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب من الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية، بمشاركة ثلة من البرلمانيين الشباب والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
ويشكل هذا المنتدى الدولي، الذي ينظمه الفريق الاشتراكي -المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بشراكة مع الشبيبة الاتحادية وشبكة “مينا لاتينا”، على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار “مساهمة البرلمانيين الشباب في تعزيز السياسات العمومية التقدمية والعادلة”، فضاء لتبادل التجارب والنقاش وأرضية لإنتاج الأفكار والمقترحات التي سيتم تقاسمها مع الفرق البرلمانية والأحزاب المعنية، وكذا اقتراح تدابير وإجراءات يتم التوافق حولها.
https://youtu.be/JGMbpNPUHtU
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، أن “هذه المبادرة تعد جزء مهما في سياق التراكمات التي حققها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والفريق الاشتراكي على مستوى المؤسسات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف، وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي، أو على مستوى المنظمات السياسية الدولية، وخاصة الأممية الاشتراكية ومنظمة التحالف التقدمي”.
وشدد على أن النهوض بالعمل التنسيقي بين القوى البرلمانية وتحقيق التراكم أضحى هدفا ملحا، وذلك من خلال إطلاق المبادرات الرامية إلى تقوية التعاون لمجابهة مختلف التحديات، وتكثيف التنسيق والتشاور بين البرلمانيين في ما يخص القضايا المشتركة الملحة، عبر تبادل الرؤى والخبرات والتجارب بشأنها.

وبخصوص برنامج المنتدى، أبرز شهيد أن المنظمين حرصوا على طرح قضايا راهنة للنقاش، من أجل تبادل المعرفة والخبرة بين مختلف البلدان ومد جسور التعاون معها، وإشراكها من أجل التأثير بشكل أكثر فعالية في القضايا التي تهم الإنسانية، من قبيل آليات تعزيز الأمن والسلم وتعزيز المسارات الديمقراطية، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والهجرة، والتنمية المستدامة، والبيئة، والطاقات المتجددة، وقضايا النوع والمساواة، والحقوق والحريات والشباب.
ولفت، في هذا الصدد، إلى “ترابط جميع هذه القضايا وإمكانية رفع التحديات من طرف الأجيال الجديدة من السياسيين ومختلف الفاعلين، التواقين إلى تحقيق السلم والعدالة الاقتصادية والاجتماعية”، مشيرا إلى أن الهدف الأساس يتمثل في إضفاء الفاعلية على الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الحقوق والحريات واستتباب السلم والأمن والاستقرار.
من جهته، قال المنسق اللوجستي لشبكة “مينا لاتينا”، أيوب الهاشمي، إن هذا المنتدى الذي يعد أول لقاء دولي للبرلمانيين الاشتراكيين الشباب بحضور ما يزيد عن 70 مشاركا، يشكل نموذجا لأشكال التعاون الممكنة بين الضفتين وللتعاون جنوب-جنوب، وكذا فضاء للتواصل المباشر.
وأضاف أن السياق الدولي الراهن الذي يتسم بتفاقم النزاعات المسلحة بالعديد من بقاع العالم والأزمات الغذائية ومعدلات التضخم المرتفعة، ما يؤثر على الشباب بشكل أكبر، لا يمكن إلا أن يكون دافعا للمزيد من التشبيك والتعاون والتواصل الدائم.









تعليقات
0