التحسيس والتعبئة من أجل سياسات عمومية دامجة للشباب، موضوع ورشة على هامش اليوم الثالث من المنتدى الدولي الأول للبرلمانيين الشباب من الاحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية اليوم الأربعاء 31 ماي، المنظم من طرف الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب والشبيبة الإتحادية وشبكة مينا لاتينا.
وأطر هذه الورشة، برلمانيون و مختصون ومهتمون، بمجال الشباب والشأن الشبابي.
وفي هذا السياق، شارك الكاتب العام للشبيبة الإتحادية بمداخلة قيم في هذه الورشة، أكد فيها على أن الشبيبة الاتحادية و منذ تأسيسها سنة 1975 شكلت التنظيم السياسي الشبيبي الأول الذي اهتم بقضايا الشباب بالبلاد، كما أنها لعبت أدوارا حاسمة في انتزاع العديد من المكتسبات لفائدة الشباب المغربي، خصوصا ما تعلق بقضايا التربية والتعليم، تجسدت في النضال من أجل ترسيخ نموذج تعليمي شعبي ديمقراطي يعتمد الجودة و المجانية كمعايير مبدئية بين أبناء المغاربة.
و أضاف فادي وكيلي عسراوي، أن الشبيبة الإتحادية، قطعت أشواطا في قضايا متعلقة بالمشاركة السياسية للشباب ومساهمتهم في بلورة القرار العمومي، و نذكر في هذا السياق المعركة التي قادتها منظمتنا العتيدة في سبيل تمكين الشباب و الشابات البالغين من العمر 18 سنة من حقهم في الترشح و التصويت في الاستحقاقات الانتخابية، بدل ما كان مقررا قبل ذلك و محددا في 23 سنة، كما كان للشبيبة الاتحادية باع طويل في نبذ كل أشكال العنف و خطاب التطرف و الكراهية باعتبارها منظمة تقدمية حداثية وطنية تنتمي للمدرسة الاشتراكية الديمقراطية ناضلت وتناضل من أجل تحقيق مجتمع اشتراكي تسوده الحرية والمساواة والكرامة و العدالة الاجتماعية، مؤمن بالحقوق الكونية للإنسان.











تعليقات
0