وأكد خلال هذه الورشة التي أدار أشغالها النائب البرلماني الحسن لشكر عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، علىأهميةإدماجالشبابومشاركتهمفيالعملالسياسي،لافتاإلىإطلاقمبادرةخلالالولايةالتشريعيةالحالية ترومتمكينالشبابخريجيالجامعاتمنالقيامبفتراتتدريبيةداخلالبرلمانمنأجلتمكينهممنالمعارفوالمهاراتالمتعلقةبالعمل السياسي،إضافةإلىبرلمانالشبابالذييشاركفيهمئاتالشبابالذينتتاحلهمفرصةممارسةالعملالبرلمانيلسنةكاملة،ويتم تأهيلهمليصبحواساسةالمستقبل.
وبدوره أكد متدخل منالدومينيكان، على أنهلابدمن الاهتمام بالشبابوالارتقاءبوضعيتهموالعملعلىالتكوينوالتأطير. داعيا إلى الانصاتللشبابوإعمال سياسةالقربوالاجابةعنانتظاراتالشبابالراهنة.
كما سلط رائد الدبعي منفلسطين الضوء في مداخلته على معاناةالشبابفيفلسطينمعسلطاتالاحتلالوالاعتقالاتالتيتشنهاالسلطاتالاسرائيلية. مشيرا إلى أن الشباب الفلسطيني يواجهمجموعةمنالتحديات.
وسجل ضعففرصحصول الشباب الفلسطيني على التعليم والتشغيل، موضحا أن فئة الشباب هيالاكثرتضررامنالعنفوالحربوالصراعاتالمسلحة.
و توجت أشغال المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب من الأحزاب الإشتراكية والإشتراكية الديمقراطية الذي نظمه الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية بمجلس النواب بشراكة مع الشبيبة الاتحادية و شبكة مينا لاتينا، بمدينة مراكش، من 29 إلى 31 ماي ، بمشاركة سياسيين وبرلمانيين وأساتذة جامعيين وخبراء من المغرب ومن خارجه ” باعلان مراكش” الذي تضمن توصيات هامة ومخرجات أساسية.
المشاركون في المنتدى تناولوا خلال الثلاثة أيام مواضيع “السلم والأمن في العالم: التحديات الجيوسياسية الجديدة”، و”الفوارق والفقر وتدبير الموارد: نحو حماية اجتماعية أكثر إنصافا”، و”التقدم أو الاستدامة، كيف يمكن التوفيق بينهما”، و”الهجرة العالمية: رهانات الشمال والجنوب”، و”مداخل وآليات أممية لحماية وتعزيز حقوق الإنسان”، و”من أجل مجتمعات أكثر تسامحا: لمكافحة الكراهية والتطرف واحترام حقوق الاقليات”، و”سياسات عمومية أكثر إدماجا: المساواة بين الجنسين من أجل التنمية الشاملة”، وكذا “التحسيس والتعبئة من أجل سياسات عمومية دامجة للشباب”.
تعليقات
0