“المهندس الإتحادي في قلب معركة التنمية”.. تحت هذا الشعار وبرئاسة الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي “إدريس لشكر” انطلقت أشغال المؤتمر الوطني الثالث للمهندسين الإتحاديين والذي يعد محطة تنظيمية أساسية للوقوف عند واقع الهندسة بالمغرب وآفاقها والتحديات التي تواجهها وطنيا ودوليا وإبراز الأدوار التي يضطلع بها المهندس الإتحادي في الورش التنموي ودعم المشروع المجتمعي الذي يدافع عنه حزب الوردة.
ويأتي اللقاء الذي سيعرف تجديد النخب الشبابية بالنسبة لقطاع المهندسين، في إطار دينامية سياسية يعمل فيها الاتحاد على تقوية قطاع المهندسين الذي يعد من القطاعات الأساسية في الحزب بحكم الدور التنموي الذي يقومون به، وجعله فضاء للتفكير والاقتراح والمبادرة والتجسيد، على اعتبار أن أدوار المهندس لا تنحصر على الخبرة التقنية فقط بل تتجاوزها إلى الإبداع والتنمية.
كما يتضمن برنامج المؤتمر الذي احتضنه المقر المركزي لحزب الإتحاد الإشتراكي بالرباط وشارك فيه عدد كبير من المهندسين الإتحاديين ممثلين مختلف أقاليم المملكة وأعضاء المكتب السياسي للحزب، قراءة التقرير الأدبي والمصادقة عليه وعرض مشاريع أوراق المؤتمر والمصادقة عليها، إضافة إلى انتخاب الأجهزة الوطنية للقطاع ثم عرض البيان الختامي مع المصادقة عليه.
وسيعمل القطاع على إعطاء مقترحات ستساعد الفريق الاشتراكي (المعارضة الإتحادية) بمجلس النواب من أجل الدفاع على المقترحات التي تتعلق بقطاع المهندسين في كل ما يتعلق بالبنية التحتية والمعلوميات والهندسة الصناعية وغيرها.












تعليقات
0