قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، مساء اليوم الثلاثاء، بإدانة عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، بـ3 سنوات حبسا نافذا، وذلك في ملف مقتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد.
كما قررت المحكمة في الطلبات المدنية، بأدائه لكل واحد من المطالبين بالحق المدني مبلغ 20 ألف درهم.
و توبع عبد العالي حامي الدين في هذا الملف، في حالة سراح، بجناية “المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، وهي التهمة التي أعادت غرفة الجنايات الابتدائية تكييفها.
وتعود وقائع القضية إلى العام 1993 حين ق تل الطالب اليساري محمد بنعيسي آيت الجيد في شجار مع طلاب إسلاميين في جامعة فاس.
وفي العام التالي حكم على حامي الدين بالسجن عامين بتهمة “المشاركة في مشاجرة نتجت عنها وفاة”، لكن القضاء قرر إعادة محاكمة حامي الدين بعدما تقدم ذوو القتيل بشكوى جديدة في العام 2017.
تعليقات
0