أفاد بيان للمكتب الجامعي للجامعة الوطنية للتخييم أنه على إثر تناقل بعض وسائل الإعلام لخبر اعتداء بيدوفيلي (م.ع.) رئيس جمعية رياضية مقرها بمدينة الدار البيضاء على أطفال كان يشاركون حسب زعمها في (مخيم صيفي) بمدينة الجديدة، شكل المكتب الجامعي لجنة للبحث والتقصي في الخبر وملابساته، وبعد اجتماع استثنائي للمكتب الجامعي خلصت مداولاته أن هذا الخبر يحمل مغالطات وإساءة لمؤسسة التخييم كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية ومدرسة للتربية على القيم والمهارات الحياتية.
وأكد البيان أن الأمر لا يتعلق بـ “مخيم” ولا صلة له لا من قريب أو بعيد بهذا النشاط الذي ينظمه مرسوم يحمل رقم 2.21.186 بخصوص تنظيم مراكز التخييم التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالشباب، ولا بالعرض الوطني للتخييم الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم ولا بمخيمات القطاع الخاص، بل أن المعني بالأمر وجمعيته ” كان بصدد تنظيم ما أسماه برحلة إلى شاطئ الوالدية بإقليم الجديدة من الفاتح غشت الى العاشر منه، وهو ما أعلن عنه في صفحة الجمعية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) وليس مخيما كما أشيع في بعض المنابر لإعلامية، وقد شارك في هذه الرحلة المقنعة 19 طفلا، و اكترى لهم شقة بمدينة الجديدة تتكون من غرفتين..
وأضاف بيان الجامعة أنه تم اعتقال المتهم يوم الجمعة 11 غشت 2023 حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، الذي يبلغ من العمر 57 سنة وهو رئيس جمعية رياضية ومدرب رياضي لكرة القدم تنشط بإحدى ملاعب القرب بمنطقة أناسي بالدار البيضاء عقب شيوع شريط فيديو الذي يظهر فيه يداعب بشكل وحشي أطفالاً لا يتجاوز أعمارهم تسع سنوات، في شاطئ مدينة الجديدة، بالإضافة الى مشاهد مقززة .
المتهم الموقوف يوجد الآن رهن الحراسة النظرية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة التي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.








تعليقات
0