أطلقت عناصر تابعة للجيش الجزائري النار على حوالي 4 مغاربة يحملون الجنسية الفرنسية، في شاطئ السعيدية ما أدى إلى مقتل إثنين منهما واعتقال آخر من طرف حرس الحدود الجزائري.
وكان الضحايا وهم سياح ينحدرون من ضواحي باريس لا يشكلون خطرا أو يحملون سلاحا، يمتطون دراجة مائية “جيتسكي”، قد اقتربوا من الحد البحري الفاصل بين المغرب والجزائر، ظنا منهم أنهم في ساحل السعيدية، إلا أن عناصر تابعة للجيش الجزائري وبدون رحمة أطلقت عليهما الرصاص دون سابق إنذار أو تنبيه، لتنهي رحلتهم بطريقة بشعة.

“ب.ق” أحد الضحايا
ولم يصدر إلى الآن بلاغ أمني رسمي، يؤكد أو ينفي سبب مصرع الشاب المغربي وإصابة واختفاء آخرين، أوسبب وجود رصاص في جسديهما.
كما تجدر الإشارة إلى أنه وقبل أيام حاول شابين جزائريين تجاوز الحدود فتعامل معهم الجيش المغربي بكل انسانية وتم تسليمهما لأفراد الدرك الجزائري دون تعرضهما لأي أذى أو معاملة سيئة.








تعليقات
0