وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي مستورا إلى مطار العيون مساء أمس الإثنين، حيث وجد في استقباله والي جهة العيون الساقية الحمراء و رئيس جماعة العيون ورئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء وعددا من الشخصيات المدنية والعسكرية، كما استقبله الجنرال البنغالي محمد فخر الإحسان قائد قوات البعثة الأممية بالصحراء.
وأعلنت الأمم المتحدة أن مبعوثها إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا وصل الإثنين إلى مدينة العيون لإجراء مشاورات “مع كل الأطراف المعنية”، في أول زيارة له إلى المنطقة منذ تعيينه في هذا المنصب قبل عامين.
وقالت المنظمة الدولية في بيان إن دي ميستورا “ينتظر بفارغ الصبر إجراء زيارات في المنطقة وعقد لقاءات مع كل الأطراف المعنية قبل نشر تقرير الأمين العام إلى مجلس الأمن الدولي في أكتوبر”.
وأضافت أن المبعوث الأممي يأمل من هذه الزيارة أن “تدفع قدما بطريقة بناءة العملية السياسية حول الصحراء المغربية”.
ولم توضح الأمم المتحدة في بيانها كم ستستغرق زيارة دي ميستورا ولا أتت على ذكر أي تفاصيل تتعلق ببرنامج زيارته.
وكشفت مصادر من العيون أن ستافان دي ميستورا، عقد لقاء مع الجنرال البنغالي محمد فخر الإحسان قائد قوات البعثة الأممية بالصحراء.
ووفقا للمصادر نفسها سيعقد دي ميستورا، صباح يومه الثلاثاء لقاء خاصا مع فعاليات مدنية وجمعيات تعنى بحقوق الإنسان.
ومنذ تعيينه في نونبر 2021، أجرى دي ميستورا أول جولة له في المنطقة في يناير حين زار الرباط وموريتانيا والجزائر وتيندوف.
وفي نهاية أكتوبر 2022 دعا مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع إلى “استئناف المفاوضات” للتوصل إلى حل “دائم ومقبول من الطرفين” لكن الجزائر تعارض استئناف المفاوضات على شكل موائد مستديرة على غرار تلك التي نظمها في سويسرا المبعوث الأممي السابق الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر الذي استقال من منصبه في منتصف عام 2019 بسبب عدم إحرازه نتائج تذكر.
وعقدت آخر طاولة مستديرة في ربيع 2019 بحضور المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل على قرار بشأن قضية الصحراء المغربية.
تعليقات
0