اعتبر رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين، يوسف إيدي، خلال الملتقى الوطني الرابع للقطاع الطلابي المنعقد بإقليم الجديدة، أن الإكراهات التي يعرفها قطاع التعليم العالي، هي نقاش يتجدد عند كل دخول جامعي.
الجامعة أضحت فضاء عمومي لتفريغ آلاف العاطلين…
وشدد إيدي خلال ندوة بعنوان ” الترافع البرلماني لقضايا الجامعة والشباب”، على أهمية هذا النقاش كونه جزء من أزمة يعيشها شباب اليوم، كأزمة التحصيل الجامعي وأزمة ما بعد الجامعة على اعتبار أن الجامعة أضحت فضاء عمومي لتفريغ آلاف العاطلين، وهو ما لا طالما نبه إليه الإتحاد الإشتراكي ونادى إلى ربط مناهج التدريس بمتطلبات سوق الشغل اليوم.
كما تحدث المسؤول البرلماني عن برنامج الإصلاح الجامعي الجديد الذي قدمته الحكومة ليطرح عدة تساؤلات حول تقييم مختلف البرامج الإصلاحية التي خضعت لها الجامعة المغربية وماهي نتائجها والتراكم الذي حققته وأوجه الخلل التي كانت تعاني منه تلك البرامج؟.
قطاع التعليم قطاع استراتيجي مرتبط بمستقبل أولادنا وبلادنا لابد فيه من نظرة إستراتيجية رزينة ومستدامة…
وأضاف يوسف إيدي قائلا : “ما يهمنا نحن كفريق الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في مجلس النواب ومجلس المستشارين هو معرفة أُفق هذه الحكومة في هذا الإصلاح والأهداف الأساسية بشكل واضح وبشكل لا يدفعنا إلى المقامرة بمستقبل أبنائنا بحيث نعود بعد سنتين أو ثلاث ونكتشف أن هذا البرنامج لم يكن بتلك النجاعة المرتقبة ويجب تغييره بنظام جديد”، مشددا على أن قطاع التعليم الأساسي هو قطاع يَفترِضُ الإستدامة في إستراتيجية الإصلاح ولا يحتمل الإصلاح بمنطق الإختلاف السياسي، مجددا التأكيد على أن قطاع التعليم هو قطاع استراتيجي مرتبط بمستقبل أولادنا وبلادنا لابد فيه من نظرة إستراتيجية رزينة ومستدامة.
ويشارك في هذا الملتقى الوطني الرابع للقطاع الطلابي الاتحادي، الذي يأتي تنفيذا لقرارات المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، والمستمر إلى 10 شتنبر الجاري بمركز التخييم الحوزية بإقليم الجديدة، أزيد من 550 طالبا وطالبة قادمين من مختلف الجامعات المغربية، سيشاركون في برنامج مكثف سيعرف عروض فكرية، ندوات، ورشات، حلقات، كلها متعلقة بأدوار ووظائف الجامعة، سيؤطرها قياديون ومسؤولون في الحزب والشبيبة.
تعليقات
0