خلّف الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز جراحا عميقة في نفوس الكثيرين، توزعت ما بين تلك التي كشف عنها مختلف المغاربة الذين تابعوا الصور والتسجيلات التي وثقت للفاجعة، الذين تقاسموا مشاعر الحزن والآلام مع المتضررين بالدموع، وعبّروا عن مواساتهم وعن دعمهم الكامل لهم، وما بين تلك التي سكنت ضلوع المكلومين، سواء منها الظاهرة أو المستترة، الذين منهم من فقد فردا أو أكثر، ومنهم من وجد نفسه في لحظة يتيما، أو أرملة، أو بدون زوجة أو بدون إخوة، بشكل أصبحت معه حياته ما بعد الثامن من شتنبر ليست هي نفسها التي كانت عليه في السابق.
آلام مختلفة، تنقل «الاتحاد الاشتراكي» بعضا من تفاصيلها لقرائها، من قلب دواوير بإقليم تارودانت، روتها ألسنة مكلومين ومتضررين، صغارا وكبارا، منهم من تضرر ضررا كاملا، ومنهم من تحدث بمرارة عما عاشه لحظة الزلزال، وهو يحاول إنقاذ من يمكنه إنقاذهم.
تارودانت: وحيد مبارك



تالكجونت .. الوجع المتعدد
بقايا تابكورت
«ملائكة» تحت الأرض
إكروفلا .. الألم واحد
تكوخت .. صبر وتضامن
من رأى ليس كمن سمع






تعليقات
0