استمرار تدبير المستشفى الإقليمي بالحاجب بالإنابة وتنقيل أطره يزيد في تدني خدماته
محمد أزرور
الثلاثاء 24 أكتوبر 2023 - 09:18 l عدد الزيارات : 66082
محمد أزرور
رغم المجهودات الملموسة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالحاجب ، لتوفير خدمات صحية تستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم ، فإن المستشفى الإقليمي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالحاجب ، ما زال يعرف بعض الاختلالات ، ليست وليدة اليوم ،مما عجل بحضور لجنة مركزية و جهوية يومي الخميس و الجمعة المنصرمين ، للعمل على تجاوزها، و التي كانت قد أخرجت أكثر من مرة فعاليات جمعوية وحقوقية ونقابية ، دقت مرارا ناقوس الخطر، حيال مجموعة من المشاكل التي كانت و لا زالت تعيق السير العادي لهذا المرفق الحيوي ، تارة بسبب الخصاص في الأجهزة الضرورية ، و تارة أخرى لقلة الموارد البشرية خاصة الأطر الطبية المختصة ، أو عدم انضباطها حال توفيرها ، في الحضور لمزاولة مهامها بشكل طبيعي، والاقتصار على الحضور المزاجي بتحديد فترة معينة لذلك خلال بعض أيام الأسبوع قد تصل إلى يومين ، ،مما نتج عنه تدني الخدمات الطبية (العمليات الجراحية، الولادة، التحاليل…)، مما جعل من المستشفى محطة عبور نحو مستشفيات مكناس و فاس، و رغم هذا كله فما زال مستشفى ولي العهد الأمير مولاي الحسن يقدم خدمات جليلة لبعض التخصصات في المستوى المطلوب ، بفضل الأطر الصحية و التقنية والإدارية الغيورة بكل تفان و نكران الذات ، رغم كل الصعوبات و الإكراهات ، و التي تساهم فيها و بشكل كبير المصالح المركزية و الجهوية ، من خلال المصادقة على تنقيل أطر المستشفى إلى مدن أخرى ، و يأتي على رأسها تعيين مدير المستشفى ، الذي ما زال مقعده شاغرا ، منذ تعيين المدير السابق الذي قضى بضعة شهور بمهامه ، وعينته الوزارة الوصية مندوبا إقليميا لها بميدلت ، و آخر لم يتعدى سنة كمدير لذات المستشفى و نقلته الوزارة إلى الدار البيضاء مديرا لمستشفى هناك، و بقي المستشفى بدون مدير رسمي ، و ما زال يدبر بالإنابة لحد اليوم لحوالي 6 سنوات .
فهل سيبشر وزير الصحة ساكنة إقليم الحاجب في زيارته المرتقبة خلال هذا الأسبوع بحكامة جيدة بالمستشفى ؟، و هذا هو المأمول في البروفيسور أيت الطالب خالدالخبير بقضايا الجهة.
تعليقات
0