يمكن للحرب بين إسرائيل وحماس أن تحدث صدمة في أسعار المواد الخام مثل النفط والمنتجات الزراعية في حال تصاعد النزاع واتساع رقعته في الشرق الأوسط، وفق تحذير جاء في تقرير للبنك الدولي الاثنين.
وأفاد في بيان “كان لذلك تداعيات تتسبب باضطرابات في الاقتصاد العالمي ما زالت قائمة حتى اليوم”.
وأشار إلى أنه “يتعين على صانعي القرارات التيقظ، إذا تصاعد النزاع، سيواجه الاقتصاد العالمي صدمة طاقة مزدوجة لأول مرة منذ عقود” من الحرب في أوكرانيا والنزاع في الشرق الأوسط.
وذكر البنك الدولي بأن رفع الأسعار المحتمل سيعتمد على ما سيحدث لأسعار النفط العالمية والصادرات.
وفي إطار سيناريو يعد متفائلا، يمكن للنفط أن يرتفع بنسبة ما بين 3 إلى 13 في المئة، أي ما بين 93 دولارا و102 دولار للبرميل.
ووفق سيناريو وسطي، يمكن أن ترتفع الأسعار إلى 121 دولارا، بينما سيبلغ النفط وفق أسوأ سيناريو ذروة تتراوح ما بين 140 و157 دولارا، ليتجاوز أسعارا غير مسبوقة منذ العام 2008.








تعليقات
0