تحدث الدكتور المنار اسليمي رئيس المركز الاطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الامني، عن ملامح بداية تفكك النظام العسكري الجزائري، بعد محاولة عدد من كبار العسكريين الفرار إلى خارج البلاد.
وقال أستاذ الدراسات السياسية والدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن رجال أعمال جزائريون يحاولون الفرار من البلاد مشيرا إلى أن عدد من الدول الأوروبية منها سويسرا ، بدأت في إعداد خطة لتسهيل فرار رجال الأعمال من الجزائر خاصة وأن أموالهم موجودة في الخارج، مما يدل على بداية تفكك النظام العسكري الجزائري.
وبحسب المعلومات التي استند عليها الأستاذ الجامعي حول خطة تسهيل الفرار ، فإن العديد من العسكريين الكبار المحيطين بنشقريحة بدؤوا يقدمون أنفسهم سريا أنهم رجال أعمال ويحاولون الفرار إلى خارج الجزائر.
كما تساءل المنار اسليمي عن إذا كان عسكريون كبار يفرون من الجزائر فمن سيبقى في البلاد ؟، مضيفا “قد لانتفاجأ اذا وجدنا أن جبار مهنا بنفسه بدأ يفكر في الفرار وبدأ في انشاء قناة تلفزية بفرنسا”، مؤكدا على أن الوضع أصبح خطير لأن هذه المؤشرات تدل على أن الجزائر مقبلة هذه المرة على حرب أهلية بين المناطق العسكرية.








تعليقات
0