محمد أزرور
الثلاثاء 21 نوفمبر 2023 - 20:15 l عدد الزيارات : 42522
محمد أزرور
إيمانا منها بقوتها في وحدتها ، و وعيا منها بأهمية تعاون الأحزاب في العملية السياسية بما يخدم مصلحة الوطن عامة و إقليم الحاجب خاصة ، وبعد هيمنة الأحزاب الثلاثة للأغلبية الحكومية على جل المؤسسات المنتخبة وطنيا و جهويا و محليا ، في مشهد ساسي غير مسبوق منذ فجر الاستقلال، قرر مسؤولون إقليميون بإقليم الحاجب للأحزاب الغير الممثلة في الأغلبية الحكومية ، يومه الجمعة 3 نونبر 2023 بتوحيد صفوفها ضمن لجنة تنسيقية إقليمية اختارت له اسم “
تكتل أحزاب المعارضة بإقليم الحاجب”، و المشكل من أحزاب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و العدالة و التنمية و الخضر المغربي و البيئة و التنمية المستدامة و الوسط الاجتماعي و الحركة الشعبية و التقدم و الاشتراكية، حسب بيان أصدره التكتل يوم تأسيسه ،و كأول خطوة للتكتل في تفعيل برنامجه السياسي عقد لقاء تواصليا مع الساكنة و ممثلًي الصحافة المحلٌية والوطنية ، يوم الأحد 19 نونبر الجاري بقاعة الاحتفالات التابعة لمقهى عين خادم ، أكد فريد وشطين عضو التكتل في كلمة ألقاها بالمناسبة أن الغاية من هذا التكتل هو خلق قوة سياسية ضاغطة تساهم فً الرقً بهذا الإقلٌم على كل الأصعدة، و آلية ترافعية تطرح هموم ساكنة الإقليم لدى الجهات المختصة ، والترافع من أجلها في كل المجالات ذات الصلة بالشأن العام,
و أن الغاية من هذا التكتل هو خلق قوة سياسية ضاغطة تساهم في الرقي بهذا الإقليم على كل الأصعدة و آلية ترافعية تطرح هموم الساكنة و مشاكلها لدى الجهات المختصة و تدافع عن مصالحها في كل المجالات ذات الصلة بالشأن العام،و أضاف فريد أن هذا التنظيم الحزبي الأول من نوعه على صعيد الوطني والإقليم، سيكون جسر تواصل حقيقي و فعال بينه و بين الموطنين و أن يكون هذا التكتل بالعزم و الإرادة و الإخلاص و العمل الدؤوب لبنة أساسية في عقد المصالحة بين المواطن و الأحزاب التي فقد الثقة في بعضها نتيجة التدبير السيئ و القرارات غير المحسوبة العواقب ، و أشار وشطين إن قيام هذا التكتل استدعته مجموعة من الظروف المرتبطة بواقع الإقليم في مجال الشأن العام و بواقع الأحزاب المشكلة للتكتل نفسها و بتعاطي المسؤولين الإداريين مع هذه الأحزاب و غيرها، و قال عضو التكتل فريد إن واقع الإقليم و واقع ساكنته لا يخفيان على أحد،و أنه واقع متأزم و يعرف نقصا في جل المستويات ، نتيحة التدبير الحالي الذي يتسم بمجموعة من الاختلالات و التراجعات بما في ذلك تنزيل البرامج الحكومية و غيرها حسب التكتل، أما في ما يخص واقع الأحزاب المشكلة للتكتل، فقد أكد وشطين أن أحزاب التكتل تتحمل جزء من المسؤولية لتركها ولو لفترة، الساحة السياسية فارغة ، مما سمح للجانب الآخر بالتغول و الاستفراد باتخاذ القرارات ، ليعرج على الظرف الثالث المتعلق بتعاطي السلطات مع هذه الأحزاب، حيث إأن الإدارة قامت بتكريس الأمر الواقع و عملت على تهميش أحزاب التكتل ، بل تغيبتها عن مختلف اللقاءات المرتبطة بالشأن العام على مستوى الإقليم ، دون مراعاة شروط الديمقراطية التشاركية المنصوص عليها في الدستور و التي لطالما نادى بها جلالة الملك محمد الساددس نصره الله في خطبه السامية ، و أشار فريد إلى أن هذا التكتل هو استجابة لنداء استغاثة الساكنة و مطلب ملح لإيجاد حلول ناجعة و آنية لهذا الواقع المرير و مكسب تراهن عليه هذه الأحزاب لتوحيد صفوفها و تقوية نضالاتها اللصيقة بهموم الشعب، ليختتم كلمة التكتل بنداء لجميع المواطنين وفعاليات المجتمع المدني ومختلف الهيئات على دعم التكتل كل من موقعه، لإنجاح هذه التجربة ، و بالتواصل المستمر مع التكتل ، و مده بالمقترحات و بكل ما من شأنه الارتقاء بأدائه، و على هامش اللقاء خص كل من عبد الحق السعيدي و فريد وشطين جريدة أنوار بريس بتصريح في الموضوع.
تعليقات
0