“بانيل وآدما” فيلم جميل شاهده الجمهور صباح يوم أمس بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وهو يحكي قصة زوج يحبان بعضهما البعض حد الجنون ويعيشان في قرية نائية في شمال السنغال.
قررا أن يستقلا ببناء مسكن معزول عن القرية والعائلة، وحتى من رئاسة القبيلة هروبا من التقاليد المكبلة التي تحيط بهم. ومع ذلك، تلك الرغبات التحررية،جمحها واقع عنيد وتقاليد الأجداد وأصبح ينظر إليهما بعدم الرضى من طرف جميع ساكنة القرية.
بعد أن ضرب الجفاف أراضيهم الفلاحية الصغيرة، نفقت أبقارهم وأصبح التحرر المنشود من قبل الزوجين غير قابل للتحقق.
إيقاع الفيلم كان بطيئ لكن غير ممل ومدير التصوير يستحق التنويه على المتعة البصرية التي أهداها للمتفرج .
للإشارة هذا الفيلم هو أول عمل للمخرجة الفرنسية السنغالية الشابة راماتا-تولاي سي، لكنها دخلت به المسابقة الرسمية لمهرجان كان ، ساعدتها في ذلك موهبتها الفذة التي ضختها بشكل كامل في هذا الفيلم الطموح.
الفيلم تم تصويره مع ممثلين غير محترفين، لكنهم مقنعين للغاية، أما الحوار فكان بلغة محلية تدعى البولار.
عملت المخرجة على بناء قصتها اعتمادا على ثقافة بلدها الأصلي السينغال، وهو ماضمن للفيلم أصالته وأوصل مخرجة العمل للعالمية، ابتدأ بألوان وردية ومياه متدفقة وطبيعة خلابة وانتهى بكابوس التصحر والانحباس الحراري الذي يهدد قارتنا والعالم. جدير بالمشاهدة بقاعة سينمائية لتكتمل الفرجة .
تعليقات
0