عقدت جمعية “حقوق وعدالة ” بمشاركة مع السفارة النرويجية بالمغرب، ندوة صحفية بمناسبة اختتام مشروع “إدماج النساء المغربيات المطلقات في وضعية صعبة”، حيث تم استعراض نتائج المشروع الذي يهدف إلى رفع التمييز والنظرة الدونية عن النساء المطلقات ومساعدتهن نفسيا وماديا لأجل المضي قدما، والعمل على الوساطة الإجتماعية بينهن وبين أسرهن.
وتميز اللقاء الذي حضره سفير مملكة النرويج بالمغرب سيور لارسن، بعرض نتائج المشروع وأرقام عن عدد النساء، اللواتي استفدن من دعمه، كما تم عرض شريط فيديو لنساء مطلقات شاركن الحاضرين معاناتهن والإكراهات التي عشنها على المستوى النفسي والمادي، حيث تمكنت خمس نساء من إحداث مشاريعهن الخاصة والتحاق حوالي 30 سيدة بسوق الشغل، ونجحت عشر وساطات عائلية، وتلقت 36 سيدة الدعم النفسي.
من جانبه أكد مراد فوزي على أن الجمعية اختارت عبر هذا المشروع التركيز على فئة النساء المطلقات في وضعية صعبة لمساعدتهن على الاندماج وسط المجتمع الذي لازال يرى في المرأة المطلقة نظرة دونية، وأن الطلاق أمر مرفوض لدى الكثير من الأسر المغربية مما يجعل المرأة في وضعية تحتاج معها للمساعدة النفسية والمادية والوساطة الأسرية لكي تتقبل الأسر بناتهن وإن كن مطلقات وهو ما تحاول الجمعية القيام به، مشددا على ضرورة تعديل مدونة الأسرة بما يحقق الإنصاف للمرأة المغربية.
كما أشار إلى أن الجمعية نظمت عددا من ورشات العمل بالتعاون مع خبراء، لإيجاد الحلول الناجعة لمكافحة الوصم الذي تعاني منه المطلقات والتخفيف من آثاره الضارة، وأيضا دعم المرأة في مختلف الجوانب النفسية والاقتصادية والقانونية.
بدوره عبر السفير النرويجي بالمغرب سيور لارسن عن اعتزازه بهذه الشراكة وتمويل هذا المشروع من أجل مساعدة النساء المطلقات في وضعية صعبة وتسليط الضوء على معاناتهن مشيدا بما حققته الجمعية.
وقد انتهت الشراكة بين سفارة مملكة النرويج بالمغرب وجمعية حقوق والعدالة، بعد ثلاث سنوات من الاشتغال في سبيل رفع التمييز و النظرة الدونية عن النساء المطلقات في وضعية صعبة والتحسيس و التوعية بالتحديات التي يواجهنها في مجتمع لا يتقبل طلاقهن.
تعليقات
0