تطرق الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، مساء اليوم السبت 23 دجنبر، خلال المؤتمر الإقليمي الأول للحزب بإقليم النواصر، بهدف استكمال المحطات التنظيمية لتجديد هياكل الحزب على صعيد الأقاليم، للمشاكل التي يعرفها هذا الإقليم ووضع التسيير الذي يؤطره التغول الحكومي.
وكشف لشكر في تصريح صحفي قبل انطلاق أشغال المؤتمر الذي جاء تحت شعار “الأفق الاتحادي بإقليم النواصر نضال مستمر من أجل تنمية مستدامة وعدالة اجتماعية”، أن مناضلي ومناضلات الحزب أصروا على أن تنطلق أول محطة تنظيمية بجهة الدار البيضاء سطات، لبناء التنظيم، من إقليم النواصر الذي يعقد أول مؤتمر له.
وأكد القيادي الإتحادي قائلا : ” مكسب كبير أن الاتحاد الإشتراكي بالعاصمة الاقتصادية لجهة الدار البيضاء التي نعرف حجمها ولا أثرها السكاني والديموغرافي.. أن ينطلق الاتحاديون والاتحاديات من هذا الإقليم الفتي.. فإقليم النواصر بتاريخه وبطبيعته اليوم تحول إلى تجمعات اسمنتية غير محضرة التحضير مما طرح عدة مشاكل ولا شك أن محاولات اخواننا واخواتنا في هذا المؤتمر ستتوجه إلى المشاكل الحقيقية التي يعيشها الإقليم”.
وأضاف الكاتب الأول لحزب الوردة قائلا:” هنالك ثلاث جماعات حضرية وجماعتين قرويتين بالإقليم، إلا أن جماعة واحد فقط (بوسكورة) هي التي تتوفر على الصرف الصحي والتجهيزات والبنيات الأساسية بينما باقي الجماعات لازال ينتظرها الكثير.. نحن نعرف الوضع الذي كان فيه التسيير بهذا الإقليم والذي جعلنا نعيش نفس التغول الذي نعرفه مركزيا أي نفس التغول الحكومي نعرفه أيضا في التسيير بالمنطقة.. ولا شك أن الملفات المعروضة على المحاكم والمعروضة على الضابطة القضائية تؤكد اليوم الحاجة إلى إرادة حقيقة فيما يتعلق بانتخاب ممثلي هذه المنطقة التي يعيش فيها حوالي 500 الف ساكن”.
وختم إدريس لشكر تصريحه بالتأكيد على أن الإتحاديات والإتحاديين وبناء على الوثائق والتحضير الأدبي، سيطرحون مختلف القضايا التي يعرفها الإقليم وسيحضرون التحضير الجيد من أجل أن يكون لهذا الإقليم حقه في المشروع التنموي الذي يقوده جلالة الملك
تعليقات
0