هذا ما صرحت به حنان رحاب عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بخصوص مرور الكاتب الأول على قناة ماب 24
إدارة النشر
السبت 1 يناير 2022 - 21:15 l عدد الزيارات : 44755
كتبت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مقالا بخصوص مرور الأستاذ ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب على قناة ماب 24 ، و هو الحوار الذي مر على تسجيله حوالي شهر ونصف قبل بثه يوم 31دجنبر2021.
وذكرت حنان رحاب أنه “قبل التوضيح أود أن اشكر كل الصديقات والأصدقاء الذين يتصلون ويطلبون مني أن آخد مسافة الحياد، ويقولون إني الوحيدة التي تقوم بالخرجات وتدلي بالتوضيحات، مما قد يجعلني محل تهجم من قبل بعض قليلي التشبع بقيم الاختلاف واحترام الوضوح .. .
ولكل هؤلاء أقول: نحن في مرحلة الوضوح والالتزام، واخترت أن أكون صريحة وواضحة أمام القواعد الاتحادية والرأي العام، ولم يعد المجال يسمح لقول أشياء أمام العموم باصطناع خطاب ديبلوماسي، ولكن في السر نشهر السيوف ونقوم بضربات تحت الحزام.
اخترت أن أقول الأمور كما أراها، حتى تكون المواقف واضحة، وحتى يختار الاتحاديات والاتحاديون وفق ما يمليه عليهم ضميرهم وقناعاتهم، ولست مهتمة سوى بنتيجة واحدة وهي: أن ننضبط جميعا لما تختاره أغلبية الحزب، مع احترام الخيارات الأخرى طبعا.
أولا: الحوار الذي أدلى به الأخ الكاتب الأول للحزب حول عدم ترشيحه للكتابة الأولى، قد مر عليه حوالي شهر ونصف، وللأسف فقناة M24 التابعة لوكالة أنباء المغرب العربي، لم تبث الحلقة في يومها، وحين بثتها متأخرة بشهر ونصف لم تشر إلى أنها حلقة سجلت في نونبر، مما خلق خلطا عند المتتبعين.
منذ تلك الحلقة وقعت متغيرات كثيرة، وانعقد بعدها المجلس الوطني الذي وافق بأغلبية ساحقة على تعديلات في القانون الأساسي للحزب تسمح لكل من له مسؤولية تنظيمية في أي جهاز سواء مركزيا أو جهويا أو محليا بإمكانية ترشحه لعضوية هذه الهيآت لمرة ثالثة، وهو الأمر الذي كان غير ممكن.
بمعنى أن الكاتب الأول حين تحدث عن عدم ترشحه قبل شهر ونصف، كان يتحدث من منطلق قانوني صرف، لم يكن يسمح له بتلك الإمكانية.
اليوم نحن أمام واقع آخر، سواء من الناحية القانونية بعد تعديلات المجلس الوطني الذي هو أعلى هيئة تقريرية بعد المؤتمر، أو من الناحية السياسية في علاقتها بما هو تنظيمي.
بمعنى أكثر وضوحا: نحن أمام توجهات داخل الحزب وإن كان من بين ممثليها من انقطع عن الحزب منذ مدة، قدمت مرشحيها على أرضية تنتقد أو تتهجم على حصيلة ومسار الحزب بقيادة الكاتب الأول والمكتب السياسي.
وهناك في المقابل توجه يقوده المكتب بأغلبية الاتحاديين والاتحاديات ، ترى أن الحزب بدأ يسترجع عافيته سواء على المستوى التنظيمي أو السياسي أو الانتخابي بفعل عمل دام خمس سنوات، وأن هذا العمل يترجم خطا سياسيا، ويعتبر أصحابه أن من مصلحة الحزب أن يكمل العمل الذي بدأه، وبالتالي فمن حقهم أن يرشحوا من يروه أهلا لهذه المهمة.
ومن حقهم أن يرشحوا الكاتب الأول الحالي لإكمال المشروع الذي انطلق بغاية تحقيق هدفين:
الأول تنظيمي: تقوية بناء التنظيم الحزبي على أسس تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحويل الهياكل التنظيمية إلى أدوات منتجة للمبادرات والنخب والأفكار عوض استهلاكها في صراعات شخصية…
الثاني: سياسي، ويهم إكمال مسار استرجاع قوة الحزب السياسية من جهة، وتأهيل الحزب للتقدم أكثر في نتائجه الانتخابية بما يتناسب مع تاريخه ووزنه السياسي وبما يتطلبه مغرب المستقبل وما يترجم اختيار المغرب_أولا…”
تعليقات
0