البيجيدي ينهار بسوس و العثماني وسط زوبعة تنظيمية

أنوار التازي الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:50 l عدد الزيارات : 21789

أنوار بريس

توالت العواصف الداخلية و التنظيمية لحزب العدالة و التنمية، مع قرب الاستحقاقات الإنتخابات المقبلة، و هذه المرة من عاصمة سوس مدينة أكادير، حيث التنظيم الحزبي على وشك الإنهيار.

و خلقت الاستقالات المتوالية من التنظيم الحزبي، لأعضاء و مستشارين بحزب العدالة و التنمية، بسوس حالة من الإحتقان و الترقب داخل الأمانة العامة مع قرب الإستحقاقات الانتخابية.

وقدم أعضاء الحزب بأكادير و إنزكان، ومناطق أخرى إستقالتهم رسميا من العدالة و التنمية، توصل بها الأمين العام للبيجيدي سعد الدين العثماني، و تعددت الأسباب و المبررات، و لكن النتيجة واحدة، تتجلى في إنهيار الحزب بسوس.

وحسب مصادرنا، فإن حالة الإحتقان هاته، التي وصل إليها حزب العدالة و التنمية بسوس، عجلت بتنقل العثماني و بعض أعضاء الأمانة العامة، مباشرة إلى أكادير خلال الأسبوع الماضي و المشاركة في لقاء حزبي من تنظيم شبيبة المصباح، في محاولة منهم الظهور بصورة التنظيم القوي و الإلتفاف وراء الحزب وبرنامجه.

و أكدت مصادرنا، أن اللقاء الذي جرى تنظيمه بأكادير، عرف حضور بعض الشباب فقط، دون أن يحقق ما كان يتوخاه العثماني و الرباح، و أمكراز، بإنزال كبير لكافة الأعضاء و المناضلين.

و على عكس ما كان متوقعا، إختار مناضلو الحزب و أعضائه قضاء يومهم في كورنيش أكادير، بعيدا عن مزايدات و أكاذيب أمكراز و العثماني و هذيان الرباح، حسب ما أكدته مصادرنا.

الحالة التي وصل إليه حزب العدالة و التنمية بسوس، تعود إلى الوعود التي وعد بها العثماني أعضاء الحزب بالإقليم، التي سرعان ما إنكشفت مفضلا بذلك مصلحته الخاصة ومصالح الدوائر المقربة منه، و يرجع الأمر كذلك عدم ثقة الساكنة في هذا الحزب الذي حول مدينة أكادير إلى ميدان لتصفية الحسابات والمصالح بعيدا عن خدمة المواطنين وتحقيق التنمية المحلية.

ويرى المراقبون، أن الحضور الباهت و الإستقالات المتقاطرة على مكتب العثماني بحي الليمون بالرباط، والحصيلة “صفر” في تدبير الجماعة و إنتظارات المواطنين، كلها أسباب عجلت بإنهيار حزب العدالة و التنمية بمدينة أكادير، مع قرب الإستحقاقات الإنتخابية.

و لاحظ المتتبعون، أن قيادات العدالة و التنمية تعلم جيدا، عدم وفائها بالوعود التي قطعوها للساكنة و للمواطنين، خاصة في الجماعات التي يرأسونها، وفضلوا مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة المواطن. وبالتالي إختار بعضهم أسلوب التباكي و الضحية، و إختار البعض الآخر مهاجمة السلطة و إنحيازها لتبرير فشله في تدبير الشأن المحلي و الوطني.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image