تفاصيل آخر تطورات اليوم الـ 162 من الحرب الإسرائيلية على غزة

rami السبت 16 مارس 2024 - 21:30 l عدد الزيارات : 34428

  تدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع يومها الـ162 وسط مفاوضات مكثفة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة جديدة لتبادل الرهائن الإسرائيليين في غزة مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين.
وأشارت تقارير عربية وإسرائيلية إلى عدم التوصل إلى انفراجه بالمحادثات حيث تصمم حركة حماس على اتفاق يتضمن عودة النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شماله وهو ما ترفضه إسرائيل التي تطلب أيضاً معرفة عدد الرهائن الذين على قيض الحياة في القطاع.
ووصلت حصيلة الحرب في غزة حتى الآن إلى 31.553 قتيلاً و73.546 مصاباً منذ هجوم حركة حماس وفصائل فلسطينية على مستوطنات إسرائيلية بغلاف غزة والذي راح ضحيته 1200 شخص في السابع من أكتوبر – تشرين الأول الماضي.

قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر

في سادس أيام شهر رمضان المبارك، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر ضد منتظري المساعدات وقصفها لمناطق متفرقة بالقطاع، في حين حذرت الأمم المتحدة من عواقب وخيمة للاجتياح المحتمل لمنطقة رفح جنوبي القطاع.
وواصلت مقاتلات الاحتلال قصف منتظري المساعدات، وكانت آخر عملياتها عند دوار الكويت بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين حسب مراسل الجزيرة.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الجمعة، أن الاحتلال ارتكب خلال يومين 5 مجازر ضد منتظري مساعدات، راح ضحيتها 56 شهيدا و300 جريح.
ميدانيا، أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل 4 جنود من الجيش الإسرائيلي بعد أن استهدفتهم بقذيفة “تي بي جي” مضادة للتحصينات وسط قطاع غزة.
من جانبها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إنها قصفت تجمعات لجنود الاحتلال شرق المنطقة الوسطى للقطاع بوابل من قذائف الهاون.
ولا تزال المقاومة الفلسطينية تخوض اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وشمال غزة وفي محافظة خان يونس بالجنوب.

اجتياح رفح

وتوازيا مع هذه التطورات، قال ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقر خططا لشن عملية عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة، بينما تصاعدت التحذيرات الدولية من عواقب وخيمة للاجتياح المحتمل.
وأضاف ديوان رئاسة الوزراء، في بيان، أن “الجيش الإسرائيلي جاهز للجانب العملياتي ولإجلاء السكان”، دون تقديم تفاصيل عن هذه العملية التي تلوّح بها تل أبيب منذ أسابيع.
ويأتي الإعلان عن التصديق على خطط اجتياح رفح على الرغم من التحذيرات الدولية من أن يؤدي الهجوم على المدينة المكتظة بالنازحين إلى مذبحة كبيرة.

غالانت يحذر

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل لن تتمكن من الإطاحة بالحركة “إذا لم تعمل على إنشاء بديل عنها في قطاع غزة”.
وخلال اجتماع للحكومة يناقش مقترح اتفاق الهدنة الذي قدمته حماس، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن غالانت قوله إن حكم إسرائيل العسكري لقطاع غزة “سيكلفها حياة جنودها ويستنزف الموارد العسكرية”.
وأوضح غالانت أن الجيش الإسرائيلي يدفع ثمن ما سماه عدم اتخاذ قرار سياسي بشأن مَن سيحكم غزة بعد الحرب، مشيرا إلى أن الخيار الأكثر احتمالا لشكل الحكم في غزة بعد الحرب هو تعزيز العناصر المحلية، وفق قوله.

توتر متصاعد

ومع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وتل أبيب، أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بخطاب لزعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر، وجّه فيه انتقادات شديدة لنتنياهو، ودعا لتنظيم انتخابات جديدة في إسرائيل.
وقال بايدن، في تصريحات بالبيت الأبيض ردا على سؤال عن خطاب شومر أمس في مجلس الشيوخ، إنه كان جيدا وأعرب خلاله عن قلق جدي لدى العديد من الأميركيين. وأضاف بايدن أن تشاك شومر تواصل مع فريق الرئاسة بشأن خطابه في ما يخص إسرائيل.
وكان زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي -الذي يؤيد إسرائيل بقوة منذ زمن وهو أكبر مسؤول أميركي يهودي منتخب- وصف نتنياهو بالعقبة الكبيرة أمام السلام، واتهمه بالخضوع لمطالب من وصفهم بالمتطرفين، مشيرا بالخصوص إلى وزيري المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير.

مساعدات عبر البحر

في الأثناء، بدأ تفريغ شحنة أول سفينة مساعدات تصل إلى قطاع غزة عبر الممر البحري انطلاقا من ميناء لارنكا في قبرص. وأكدت متحدثة باسم مؤسسة “ورلد سنتر كيتشن” (المطبخ المركزي العالمي) بدء تفريغ نحو 200 طن من المساعدات بعد توقف السفينة “أوبن آرمز” (الأذرع المفتوحة) بمحاذاة رصيف مؤقت على ساحل غزة.
وكان مراسل الجزيرة قال إن الحمولة التي تضم أغذية كالأرز والدقيق والبقوليات والخضراوات المعلبة سيتم إنزالها إلى زوارق صغيرة ونقلها إلى الشاطئ بإشراف المؤسسات الدولية.
ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود عيان أن قوارب صغيرة بدأت تفريغ حمولة السفينة ونقلها باتجاه شاطئ مدينة غزة.

عرض حماس الجديد
وعلى صعيد المباحثات، قالت مصادر للجزيرة، إن حماس عرضت مقترحا يقضي بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى على مراحل، ولكن إسرائيل اعتبرته غير واقعي.
وأضافت المصادر أن المقترح الذي عرضته حماس على الوسطاء يقضي بوقف إطلاق النار على 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما.
وتابعت أن حماس اشترطت في المرحلة الأولى انسحاب قوات الاحتلال من شارعي الرشيد ومحور صلاح الدين لعودة النازحين ومرور المساعدات إلى غزة.

استمرار عمليات إسقاط المساعدات الإغاثية على قطاع غزة وسط القصف

تأتي هذه العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة بالتعاون مع مصر والأردن ودول صديقة لتخفيف معاناة الفلسطينيين خاصة بعد أن أطلقت منظمات أممية صافرات الإنذار مشيرة إلى أن شبح المجاعة بدأ يفتك بالقطاع المنكوب.
استمرت صباح يوم السبت عمليات إسقاط المساعدات فوق قطاع غزة الذي يشهد حربا دامية تخوضها إسرائيل منذ أشهر، وأسفرت عن مقتل أكثر من 31 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء.
وتأتي هذه العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة بالتعاون مع مصر والأردن ودول صديقة لتخفيف معاناة الفلسطينيين خاصة بعد أن أطلقت منظمات أممية صافرات الإنذار مشيرة إلى أن شبح المجاعة بدأ يفتك بالقطاع المنكوب.
ومع استمرار الصراع في القطاع مع استمرار إسرائيل في هجومها، أمكن أيضاً سماع أصوات الانفجارات بينما شوهد الدخان يتصاعد في أفق غزة.
وقالت الأونروا السبت، إن طفلاً من كل 3 أطفال دون السنتين في شمال غزة يعاني من سوء التغذية.
ولفتت في بيان إلى أن “طفلا من كل 3 أطفال دون السنتين في شمال غزة يعاني من سوء التغذية، وسوء التغذية ينتشر بسرعة بين الأطفال، ويصل إلى مستويات غير مسبوقة في غزة والمجاعة تلوح في الأفق”.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت أن أكثر من 25 طفلا قتلوا بسبب نقص الغذاء والجفاف ولانعدام الحليب.
وكانت عمليات الإسقاط الجوي جزءًا من جهد دولي للتغلب على الصعوبات الشديدة التي تواجه وصول المساعدات بالبر عبر معبر رفح إلى غزة. ويعاني ربع سكان غزة من الجوع، بحسب الأمم المتحدة.

اليونيسف: تضاعف سوء التغذية الحاد خلال شهر واحد في شمال قطاع غزة

يعاني الأطفال في غزة من سوء حاد في التغذية غير مسبوق بسبب الآثار واسعة النطاق للحرب والقيود المستمرة على توصيل المساعدات الإنسانية.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، يعاني 31 بالمائة، أو طفل واحد من كل 3 أطفال دون سن الثانية، في شمال قطاع غزة من سوء التغذية الحاد، وهو ارتفاع مذهل مقارنة بـ 15.6 بالمائة في شهر يناير/كانون الثاني.
وأفادت التقارير أن ما لا يقل عن 23 طفلاً في شمال قطاع غزة لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية في الأسابيع الأخيرة، ليصل عدد الأطفال الذين قتلوا إلى حوالي 13.450، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وكشفت فحوصات التغذية التي أجرتها اليونيسف وشركاؤها في الشمال في فبراير/شباط أن 4.5 بالمائة من الأطفال في المخيمات والمراكز الصحية يعانون من الهزال الشديد، وهو أكثر أشكال سوء التغذية التي تهدد الحياة، مما يجعل الأطفال أكثر عرضة لخطر المضاعفات الطبية والوفاة ما لم يتلقون تغذية وعلاجاً فورياً.

 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image