محمد أشريد
خيبة أمل أخرى.. بعد خوض المنتخب المغربي لكرة القدم، لوديتي أنغولا وموريتانيا في ملعب أدرار بأكادير، حيث فاز المنتخب الوطني بهدف نظيف على حساب أنغولا يوم الجمعة الماضي بينما تعادل أمام موريطانيا بتعادل سلبي يوم امس الثلاثاء، خابت آمال الشارع الكروي المغربي إزاء هذه النتائج الغير المرضية للمنتخب الوطني.
فبعد الإقصاء المحرج من الدور الأول عقب مباريات المجموعات في كأس أمم افريقيا الاخيرة والمقامة في ساحل العاج، استهل المنتخب المغربي مبارياته الودية الأخيرة بنتائج غير مرضية نظرًا لعدة عوامل؛ منها المساندة اللامشروطة داخل وخارج رقعة الملعب إذ بلغ عددٍ المتفرجين ما يفوق 45 آلف متفرج خلال كل مباراة.
ناهيك عن الترسانة العددية من النجوم الذين يحظى بهم المنتخب الوطني، أبرزهم الوافد الجديد نجم ريال مدريد الاسباني إبراهيم عبد القادر دياز الذي شارك كأساسي في هذه المبارتين بالاضافة الى النجم الصاعد زكرياء بن الصغير والذي شارك هو الاخر بدوره كرسمي في هاتين الوديتين، كلها عوامل كانت بمتابة دعامات وعمادات للناخب الوطني وليد الركراكي ليقدم لبنة كروية ممتعة ومرضية للجمهور الا انه أخفق وأشعر الشارع الكروي بخيبة أمل اخرى.
تغيير تكتيكي لم يفي بالنجاعة التهديفية…
التسلح بأجنحة هدافة وأكثر فاعلية كزياش وبن الصغير ومنح فرصًا عديدة للكعبي والرحيمي لم يكن كافيًا لنشاهد اهداف في المبارتين الوديتين الاخيرتين. حيث يبدو أن في انتظار الإطار الوطني عمل كبير مع هذه المجموعة التي تزخر بنجوم عالميين كإبراهيم دياز، اشرف حكيمي، حكيم زياش وغيرهم الكثيرون من أجل فك هذا الاستعصاء أمام المرمى.
إن الشارع الرياضي المغربي ينتظر الوجه الذي سيظهر به المنتخب الوطني امام الاستحقاقات المقبلة كنهائيات كأس امم افريقيا 2025 التي ستقام بالمغرب والاقصائيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.







