الخارجية الإسبانية توضح.. المناورات العسكرية المغربية بعيدة عن مياهنا…
yousra
الثلاثاء 2 أبريل 2024 - 09:30 l عدد الزيارات : 41791
بعد احتجاج سلطات جزر الكناري أمام الحكومة الإسبانية حول المناورات العسكرية التي يجريها المغرب على طول الساحل الأطلسي الجنوبي، ابتداء من سيدي إفني وأكادير، ثم العيون والداخلة، أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، عن موقفها من هذه التدريبات مقدمة توضيحات حول الموضوع.
وقد أبلغ وزير الشؤون الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، الإثنين، رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيجو، أن التدريبات العسكرية للبحرية المغربية التي انطلقت يوم الجمعة الماضي في المياه القريبة من سواحل العيون والداخلة ستستمر وأنها تتطور في “مناطق محدودة للغاية وبعيدة جدًا عن المياه الإسبانية”.
وبحسب صحيفة “إلباييس” فإن الوزارة قد ذكرت في مذكرة لها، أن ألباريس وكلافيجو تحدثا بالفعل حول هذه القضية الأسبوع الماضي، عندما عرض الوزير على رئيس جزر الكناري عقد اجتماع وجها لوجه حول العلاقة بين إسبانيا والمغرب مشيرة إلى أنه “لم يكن ذلك ممكنا بسبب جدول أعمال الرئيس”.
وأكدت مصادر خارجية أن كلاهما اتفقا على عقد هذا الاجتماع قريبا في مقر الوزارة، وأكدت أيضا أن كلافيجو أبدى رضاه عن التوضيحات التي قدمها الوزير، مبرزة أنه في المحادثة، اتفق الطرفان على أهمية الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب، وأكد ألباريس “استعداده الدائم لمعالجة أي قضية تتعلق بجزر الكناري”.
وتجدر الإشارة، إلى أن مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، سبق أن وجهت الأسبوع الماضي، إشعارا للملاحين، والبحارة، خاصة الذين يشتغلون في مجال الصيد الساحلي والتقليدي، مفاده أن المنطقة المتواجدة في عرض ساحل مدينة سيدي إفني، “ستعرف نشاطا عسكريا معلنا عنه من طرف البحرية الملكية خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى غاية 28 يونيو من السنة الجارية”. مشددة على “ضرورة الابتعاد عن هاته المنطقة في هاته الفترة”.
وأعلمت المندوبية، ضمن الإشعار ذاته الصادر تحت رقم 02/80، كافة الملاحين، وخصوصا بحارة الصيد الساحلي والتقليدي وجميع ممتهني الصيد البحري، بأن المنطقة البحرية المتواجدة بعرض ساحل مدينة سيدي إفني المحددة على 2 أميال، من المنطقة الجغرافية المشار إليها بـG=010° 1351,60’’W شرقا وl=29° 22’ 45,02’’N شمالا، ستعرف النشاط العسكري المعلن عنه.