الرباط: يسرا سراج الدين
عقد حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية برئاسة الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر، مساء الجمعة اجتماع مؤسسة كتاب الجهات والأقاليم من أجل تدارس الأوضاع التنظيمية وتحديد برنامج المرحلة العام ولتتبع مدى تنفيذ المسؤولين المجاليين لمختلف الرهانات التنظيمية المطروحة عليهم، وتقييم أداء الحكومة بعد مرور نصف الولاية الحكومية والوقوف عند وعودها الإنتخابية التي عجزت عن تنفيذها.
وقد حرص إدريس لشكر خلال هذا اللقاء الذي التأم فيه كُتاب الجهات والأقاليم و أعضاء من المكتب السياسي، على التأكيد بأهمية المؤسسة الوسطية وطاقاتها وتضحياتها ونضالها سواء في الاستمرار الحزبي أو الدينامية التنظيمية والحضور القوي لحزب الإتحاد الاشتراكي الذي يُشكل رقما صعبا داخل المشهد الحزبي المغربي عبر حضوره وديناميته، عكس الأحزاب الجامدة التي لا يتحدث عنها أحد، ولا أثر سياسي لها، وإن كانت بحجم عددي ضحم، مشيرا إلى أن هذا اللقاء العقلاني دائما ما تخرج عنه القرارات التي تدفع بالحزب إلى الأمام، ويُثمر التزامات تنفيذية تحدد البرنامج العام للعمل.
” لا يمكن إلا أن ندعم ونساند مخطط التغطية الصحية والحماية الإجتماعية والدعم المباشر لكننا لا يمكن أن نكون مع العبث الذي يتم به تدبير هذه الإجراءات القوية، لايمكننا أن نقبل بالطريقة التي تدبر بها المسألة سواء على المستوى المركزي أو على مستوى الجهات وكذا على مستوى الأقاليم”
وبعد إشادته أمام مسؤولي الحزب بالأقاليم والجهات، بالدينامية الحزبية، قام القيادي الاتحادي بعرض مدخل سياسي تطرق فيه إلى الوضع السياسي والاجتماعي بعد مرور نصف الولاية مستنكرا الطريقة التي يتم بها تدبير الأوراش الاجتماعية الملكية الكبرى التي حرص حزب الإتحاد الاشتراكي على تأييدها لكونها نابعة من مرجعية الحزب، مما استدعى منه التعامل بكل مسؤولية مع ما فيه مصلحة للوطن وتجاوز الحسابات السياسوية الضيقة، ليضيف قائلا :



” حرصنا أن نكون تلك المعارضة المسؤولة التي لا يمكن لها خدمة للبلاد إلا أن تتجاوز كل الحسابات السياسوية الضيقة وخاصة أن كورونا جعلت الدولة تطرح بجدية قضية الدولة الاجتماعية وما تلاها من إجراءات كلها نابعة من مرجعيتنا كحزب أي مرجعيتنا الإشتراكية والاجتماعية.. لا يمكن إلا أن ندعم ونساند مخطط التغطية الصحية والحماية الإجتماعية والدعم المباشر لكننا لا يمكن أن نكون مع العبث الذي يتم به تدبير هذه الإجراءات القوية ولا يمكننا أن نقبل بالطريقة التي تدبر بها المسألة، سواء على المستوى المركزي، أو على مستوى الجهات وكذا على مستوى الأقاليم”.
“رفعنا سقف الشعارات في مداولاتنا مع المعارضة وفتحنا الباب فيما يتعلق بالضعف الذي يعتري الانصات”














