لشكر.. سنستمر من موقعنا داخل المنتظمات الدولية في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني، وحلفاء إسرائيل بدؤوا يمتعضون من إنتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان…
yousra
السبت 6 أبريل 2024 - 10:00 l عدد الزيارات : 24270
عبر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، عما يشعر به من اشمئزاز اتجاه ما تقوم به إسرائيل من قتل للأطفال والنساء والمدنيين العزَّل ومحاولة إبادة كل معالم الحياة بقطاع غزة، مجددا تأكيده على استمرار موقف حزبه الداعم للقضية الفلسطينية والدفاع من موقعه داخل المنتظمات الدولية عن حق الشعب الفلسطيني في دولته.
وقد نبَّه إدريس لشكر خلال ترأسه لاجتماع مؤسسة كُتاب الجهات والأقاليم، إلى تغيُّر لهجة حلفاء إسرائيل وعلى رأسهم حليفها الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية، والذين بدؤوا يمتعضون من إنتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان والحق في الحياة وحق الشعب الفلسطيني في دولته، إضافة إلى انتهاك الشرعية الدولية والتي كان آخرها قتل عمال الإغاثة الإنسانية.
كما جدد المسؤول الحزبي التأكيد على موقف الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الداعم للقضية الفلسطينية خاصة من داخل المنتظمات الدولية التي يوجد ويلعب فيها الحزب أدوارا أساسية قائلا :” ويكفي للتدليل على ذلك أن الإطار الوحيد الذي يوجد به الإتحاد الإشتراكي ضمن الأممية الاشتراكية توصلنا فيه إلى اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين ولأول مرة حول الصيغة التي يجب أن تكون في البيان وهذا شيء لم يحدث في أي إطار لا رسمي ولا شعبي في هذه المراحل الأخيرة، لا أحزاب ولا نقابات ولا حكومات إذن جهدنا كاتحاد اشتراكي كله مع الأشقاء والإخوان الفلسطينيين، ولذلك قبل أن نذهب إلى الأممية الإشتراكية حرص فتوح روحي رئيس البرلمان الفلسطيني أن يأتي لزيارتنا للمقر قبل أن يلتقي أو أن نكون مع وفدنا في مدريد خلال الاجتماع الأخير للأممية الإشتراكية”.
تجدر الإشارة إلى أن الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر ، قد سبق له أن استقبل روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والقيادي بحركة فتح الذي كان مرفوقا بسفير دولة فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، حيث عرف اللقاء سبل دعم نضال الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية، والضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة والعدوان وحق بناء الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، من جهة أخرى ضم وفد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المجلس الدولي للأممية الاشتراكية الذي عقد بمدريد برئاسة بيدرو سانشيز رئيس الأممية كلا من خولة لشكر، فتيحة سداس، مشيج القرقري، مهدي مزواري، حنان رحاب، عائشة الكرجي، سلوى الدمناتي وفدوى الرجواني.