إدريس لشكر يدعو إلى إصلاح سياسي مؤسساتي وعلى رأسه مدونة الانتخابات
yousra
السبت 6 أبريل 2024 - 10:50 l عدد الزيارات : 32635
أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، أن الوضع الراهن يستدعي إصلاحا سياسيا ومؤسساتيا والعودة إلى تفعيل ورش الدستور حفاظا على المكتسبات والإصلاحات الدستورية، والحديث عن “مدونة الانتخابات” من أجل توفير منظومة قانونية متماسكة تُلجم الفساد الانتخابي وتوقف النزيف وتسد مختلف الثغرات.
ونبَّه إدريس لشكر خلال اجتماع مؤسسة كُتاب الأقاليم والجهات، أن آفاق انتخابات 2026 يجب التحضير لها منذ الآن، داعيا إلى التحرك عبر وضع خارطة طريق لمناضلي و مناضلات الحزب من أجل التحضير لهذه الاستحقاقات المقبلة، قائلا:
“ حان الوقت ونحن على هذه المسافة الزمنية لإنتخابات 2026 وحتى لا يتكرر ما وقع سنة 2022، أن ندعوا إلى فتح ورش الإصلاح السياسي المؤسساتي وعلى رأس هذا الورش السياسي يجب الحديث اليوم عن مدونة الانتخابات.. إذا لم نقف اليوم عند هذه الأمور ورأينا كيف لهذه الأمور أن تتوقف سواء من تأثير المال ولا تأثير الدين فإذا لم نجد الأجوبة القانونية لإيقاف هذا النزيف سنعيش نفس الوضعية التي عشناها في الانتخابات السابقة والتي قبلها”.
وأشار القيادي الإتحادي إلى أن هذه الإكراهات تستدعي من الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية التوجه إلى كافة رفاقه بالمعارضة وعلى رأسهم أحزاب اليسار من أجل تشكيل قوة ضاغطة للحفاظ على المكتسبات والسير في مسلسل الإصلاحات قائلا :”بكل مسؤولية يمكن أن نُنوه بالتنسيق الذي يتم بيننا وبين حزب التقدم والاشتراكية الذي لاشك أن آثاره و أصداءه تلامسونها في أقاليمكم”، متسائلا عن بالقول:” من تُحاور هذه الحكومة ومن يحاورها هل تدافع هذه الحكومة عن نفسها، هل سبق لها أن قامت بتجمع أو نشاط لتوضيح الأمور ؟.. لربما الاتحاد الاشتراكي هو الجهة الوحيدة التي تناقش اليوم زيارة المبعوث الأممي للمغرب.. إلى حدود الساعة ما علمت أن هنالك حزب أخرج بلاغا أو اجتمعت هيئة.. في مختلف القضايا سواء الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية أو المتعلقة بالحقوق لاتجد هذه الأحزاب ولذلك أنا أنوه بكل المبادرات والمجهودات التي تقوم بها مختلف التنظيمات الإتحادية”.