قتلى وشهداء الحرب الإسرائيلية على غزة في أرقام بعد ستة أشهر من العدوان
rami
الأحد 7 أبريل 2024 - 12:09 l عدد الزيارات : 35162
تسبب العدوان المتواصل منذ ستة أشهر على غزة، بحصيلة بشرية هي الأعلى في تاريخ المنطقة.
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على العدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة في السابع من أكتوبر، أدى الى مقتل 1170 شخصا استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
وأدى القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي على غزة، إلى استشهاد ما لا يقل عن 33175 فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
ولم تكشف حماس عدد مقاتليها الذين استشهدوا في الحرب، لكن إسرائيل تقول إنه يتجاوز 12 ألف شخص.
ويصعب التحقق من أعداد ضحايا هذه الحرب من طرف مستقل.
و اليوم الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 600 جندي قتلوا منذ بدء الحرب، بينهم 260 في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر.
وفي الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، قتل 17 إسرائيليا بينهم جنود ومستوطنون ومدنيون خلال أعمال عنف منذ السابع من أكتوبر.
وفي شمال الأراضي المحتلة قتل ثمانية مدنيين وعشرة جنود جراء هجمات صاروخية يشنها حزب الله اللبناني، تسببت أيضا بنزوح عشرات الآلاف.
وخلال هجومها في أكتوبر، أخذت حماس نحو 250 رهينة من الإسرائيليين والأجانب ونقلتهم إلى قطاع غزة، حيث لا يزال 129 منهم محتجزين، بينما لقي 34 منهم حتفهم، وفق التقديرات الإسرائيلية.
واستعادت إسرائيل جثث 12 رهينة.
واستدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 ألف من جنود الاحتياط منذ بدء الحرب التي تخللها إطلاق تسعة آلاف صاروخ نحو القطاع الفلسطيني المحاصر.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قتل 12 ألف عنصر من حماس، بينهم خمسة قادة ألوية و 20 قائد كتيبة.
ويؤكد أنه قصف 32 ألف هدف في القطاع.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قتل ما لا يقل عن 459 فلسطينيا في أعمال العنف المتصاعدة هناك منذ بدء حرب غزة، ذلك وفقا لوزارة الصحة في رام الله التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
ويقول الجيش إنه “قضى على 420 شخصا ” في عملياته في الضفة.
وعبر الحدود مع لبنان، أدت النيران الإسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 359 شخصا، بينهم 70 مدنيا على الأقل وفق مصادر رسمية لبنانية.
وفي سوريا، قتل ما لا يقل عن 23 عنصرا من حزب الله في غارات منسوبة إلى الاحتلال الإسرائيلي ، وفق تعداد فرانس برس.
والإثنين، قتل سبعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابطان كبيران، في ضربة جوية منسوبة إلى إسرائيل دمرت قنصلية طهران في دمشق.
وتؤكد إسرائيل أن سلاح الجو استهدف 1400 هدف في لبنان، بينما استخدمت القذائف المدفعية والصاروخية ومن الدبابات لاستهداف 3300 هدف.
في المقابل، أحصى الجيش الإسرائيلي إطلاق 3100 صاروخ عبر الحدود من لبنان، و 35 من سوريا.