وسيط المملكة يدعو وزير العدل إلى التفكير في ترسيخ “مفهوم جديد” ‏لإعادة إدماج المفرج عنه

anwar الإثنين 27 مايو 2024 - 18:50 l عدد الزيارات : 26318

شكلت مشاركة وسيط المملكة في افتتاح الندوة المخصصة لمناقشة موضوع ‏‏”الإفراج المقيد بشروط بين متطلبات التفعيل وتحديات توسيع فرص الإفراج وإعادة ‏الإدماج”، تمرينا عمليا لتدبير التقاطعات التي يفرضها العمل المؤسساتي المشترك بين ‏مختلف المتدخلين لصالح تحقيق أهداف متكاملة تروم خدمة المواطنين بمختلف فئاتهم، ‏حين اعتبر موضوع الإفراج المقيد، بالنسبة لمؤسسة الوسيط، فرصة لإبراز جوانب أخرى ‏من مجالات تدخلاتها المتعددة، في إطار المهام التي تضطلع بها لفائدة مرتفقي الإدارة ‏العمومية، والمتمثلة أساسا في الدفاع عن الحقوق في نطاق العلاقات بين الإدارة ‏والمرتفقين.‏

وأكد محمد بنعليلو على أن تواجده، إلى جانب أهم المتدخلين التقليديين في ‏موضوع إعادة الإدماج، يعكس التزاما معلنا من مؤسسة وسيط المملكة لأجل المساهمة ‏في إيجاد الظروف الارتفاقية الملائمة لـ “إعادة الإدماج”، بما يتوافق مع سيادة القانون ‏والمعايير الدولية لحقوق الإنسان من جهة، وبما يتماشى وقواعد العدل والإنصاف التي ‏ينبغي أن يستند إليها الارتفاق العمومي الجيد من جهة ثانية.‏

مضيفا أن حضور وسيط المملكة لهذه المناقشة يتجاوز مجرد المشاركة الرمزية ‏إلى انخراط وظيفي، يجسد تعهدا قويا بتكثيف الجهود، من أجل دفع الإدارة إلى الوفاء ‏بفعالية بالتزاماتها اتجاه الانتظارات الحقوقية الآنية والمقبلة المرتبطة بفئة “المفرج ‏عنهم”، باعتبارها فئة من المواطنات والمواطنين متسمة بالهشاشة، تستحق إيلائها ‏العناية اللازمة وإيجاد الحلول لما تطرحه حقوقها الارتفاقية من تحديات إدارية وأحيانا ‏تشريعية.‏

ويرى بنعليلو في هذه الندوة فرصة سانحة لتأكيد حرص مؤسسة وسيط ‏المملكة على فتح “بُعد جديد” في موضوع إعادة الإدماج، وهو ما أطلق عليه “البعد ‏الارتفاقي في إعادة الإدماج”، كونه بعدا لا يقبل التجسيد إلا من خلال مبادرات إدارية ‏هادفة إلى تدبير الضغوطات الاجتماعية، والقانونية أحيانا، وتحقيق الدعم الإداري لفئة ‏المفرج عنهم، عبر تبسيط المساطر ذات الصلة بالوثائق والشواهد الإدارية، وضمان ‏حقوقهم الأساسية على قدم المساواة مع غيرهم من المواطنين، من أجل اندماج حقيقي ‏قائم على علاقات ارتفاقية سليمة في مجتمع “ما بعد الإفراج” .‏

وفي هذا السياق، شدد وسيط المملكة على كون الاشتغال عبر “بوابة الارتفاق ‏العمومي” يعتبر مدخلا آخر من مداخل تخطي الصعوبات التي تفرضها التعقيدات القانونية ‏والإجرائية التي قد يواجهها المفرج عنهم، مع ما تكون عنهم من ترسبات اجتماعية ‏محكومة بأفكار مسبقة تشكل ما وصفه “بالآثار الارتفاقية للعقوبة”؛ وبالتالي دعا ‏محمد بنعليلو من خلال مداخلته إلى إرساء منطق توجيه ارتفاقي ذكي يزاوج في معالجة ‏الموضوع بين الاحتياجات الفردية المعبر عنها من قبل المفرج عنهم، والبعد المتكامل ‏الضامن لنجاح عملية إعادة إدماج هذه الفئة.‏

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image