anwar
الثلاثاء 28 مايو 2024 - 20:50 l عدد الزيارات : 20777
أكد المستشار البرلماني السالك الموساوي باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، أنه ونحن على أبواب فصل الصيف، الذي تزداد فيه كثافة المقبلين على الشواطئ في جميع ربوع المملكة، ما يجعل تدبيرها يستدعي الكثير من الجهد والعمل، خصوصا وأنها تمثل قبلة أولى سواء للسياح الأجانب ومعهم مغاربة العالم أو المواطنون الذين يُريدون قضاء عطلهم الصيفية.”
وسجل الموساوي، أن هناك الممارسات في بعض الفضاءات الشاطئية تعيق عملية تدبير المرافق الشاطئية وتؤدي إلى مضايقة المصطافين، كظاهرة الاحتلال غير المشروع لبعض المؤسسات الفندقية و السياحية ، واستغلال بعض المساحات الشاغرة لفرض إتاواتٍ باهظة مقابل ركن السيارات، فضلا عن كون العديد من شواطئ الاصطياف تعاني ضعف على مستوى التنظيم والخدمات ومعايير السلامة والصحة العامة ، كالمسعفين وسيارات الإسعاف و مرافق صحية نضيفه مناطق خضراء.
وأوضح المستشار الاتحادي، خلال جلسة الاسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه مع تزايد نسب المقبلين على الشواطئ، يزداد الازدحام والاكتظاظ، وبالتالي يرتفع الطلب على مرافقه، ما قد يؤدي الى خفض مستوى جودة خدماتها نتيجة عدم توازن العرض الشاطئي مع حجم المصطافين.
وشدد على أن الحاجة اليوم تستدعي الى تكثيف الجهود في سبيل توسيع وعصرنة جميع المرافق المتواجدة بشواطئ المملكة، خصوصا تلك التي تعد واجهة مستقبلية للسياحة، مع ضرورة ضمان ديمومة جودتها ونظافتها، وتشجيع الخواص على الإستثمار فيها وتوفير خدمات إضافية للمصطافين، وذلك قصد المساهمة أولا في تخفيف الضغط عن الشواطئ المعروفة، وتنويع العرض الشاطئي بالنسبة للمصطافين، وثانيا، المساهمة في تنمية المناطق الساحلية الصغيرة من خلال جذب السياح بالتوفير مزيد من الامن و النقل العمومي والخاص مما ينعكس إيجابًا على الإقتصادات المحلية.
وخلص، إلى أن تدبير المرافق بالشواطئ في بلادنا بشكل عام، يجب أن يُواكب على طول السنة، من أجل الحفاظ على جاذبيته السياحية وضمان استمرارية المشاريع المُنزلة بها سواء العمومية أو الخاصة.