أبو بكر أعبيد يطرح موضوع الأمن الطاقي بالعالم القروي
anwar
الأربعاء 29 مايو 2024 - 12:10 l عدد الزيارات : 25401
أكد المستشار البرلماني أبو بكر أعبيد باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، أن رهان بلادنا اليوم على تنمية العالم القروي أضحت أكبر من ذي قبل، نظرا لما يُعول عليه من أجل تعزيز مستوى القطاع السياحي، وكذا الحد من الهجرة القروية، الأمر الذي يلزمنا بتتبعه مسار تنميته على جميع المستويات.
و أوضح المستشار الاتحادي، أن أبرز ما يطرح حاليا في سياق عام، هو إشكالية ضمان استدامة الموارد الطاقية داخل المجال القروي، على اعتبار أن الأمر يرتبط بعدة جوانب منها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والتنمية المستدامة في المناطق القروية.
وأضاف المستشار البرلماني، خلال جلسة الاسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، أن هذا راجع بالأساس إلى وجود نقص كبير في البنية التحتية للطاقة، حيث ان العديد من القرى تفتقر إلى الشبكات الكهربائية، نتيجة التضاريس الوعرة وانتشار القرى على مساحات واسعة يجعل من الصعب تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق.
وأشار المتحدث، الى أن هذا يؤدي إلى عزلة بعض القرى وصعوبة الوصول إليها لتزويدها بالطاقة، وحتى في حال وجودها، فإن جودة الإمدادات قد تكون منخفضة وغير مستقرة، ما يقودنا إلى الكشف على أزمة الفقر الطاقي الذي يعد أحد الأبعاد الرئيسية لهذه الإشكالية.
وتابع، أن الكثير من الأسر في المناطق الريفية لا تملك القدرة المالية للحصول على مصادر طاقة موثوقة. فالاعتماد على مصادر تقليدية مثل الحطب والفحم لا يزال واسع الانتشار، مما يؤثر سلباً على البيئة والصحة.
وطالب المستشار البرلماني، بضرورة دعم هذا الوسط وسكانه عبر تزويدهم بألواح شمسية على أسطح المنازل، و استغلال المناطق ذات الرياح القوية لتركيب توربينات الرياح الصغيرة والمتوسطة لتوفير الكهرباء، فضلا عن توسيع شبكات الكهرباء لتشمل المناطق النائية، مع التركيز على توفير إمدادات مستقرة وموثوقة، بالإضافة إلى تطوير مشاريع لإنتاج الغاز الحيوي من النفايات الزراعية والعضوية، مما يوفر مصدراً محلياً للطاقة ويحسن إدارة النفايات بطرق مستدامة.