لشكر يُذكر حكام الجزائر بالدعم المغربي للمقاومة الجزائرية ويتأسف من محاربتهم لكل ما يتعلق بوحدة وسيادة المغرب على أراضيه…
yousra
الإثنين 3 يونيو 2024 - 11:11 l عدد الزيارات : 30474
أشاد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، مساء الأحد، خلال افتتاحه لأشغال المؤتمر الإقليمي السادس لإقليم تازة الذي حمل شعار “دينامية قوية لإعادة البناء”، بدعم بنات وأبناء ونساء ورجال تازة للقضية الفلسطينية وإدانتهم الواضحة للعدوان الإسرائيلي.
وعاد القيادي الإتحادي بذاكرة التجمع الجماهيري الكبير الذي احتضنه مسرح تازة العليا، إلى الفترة التي كانت تدافع فيها الجزائر عن أراضيها وكيف دعم المغرب والمغاربة في عهد الراحل محمد الخامس المقاومة الشعبية الجزائرية، دعما ماديا ومعنويا، وكيف حاولت فرنسا كسب الموقف المغربي هذا الموقف الذي كان ضد أطماع فرنسا وتجلى في التأكيد على مساندة المغرب للشعب الجزائري وقضيته، حيث قال إدريس لشكر :” لا يمكنني ونحن نُطل المنطقة الشرقية أي المنطقة الحدودية إلا أن أتوجه لحُكام الجزائر وأن أذكرهم بالموقف الفرنسي الذي عبرت عنه فرنسا ‘شارل ديغول’ الوقت الذي كانت حركة التحرير الوطني في الجزائر تناضل من أجل الاستقلال وكان مواطنونا ومواطناتنا خاصة في هذه المنطقة الشرقية كانوا كلهم دعم وسند للمقاومة الجزائرية”.
واسترسل المسؤول الحزبي قائلا:” قرار القيادة الفرنسية في شخص ‘شارل ديغول’ وقتها هو أن الجزائر يجب أن تكون بدون صحرائها والصحراء الجزائرية كانت ستكون كلها خرائط على شكل إحداث الدول الأفريقية بالمسطرة والجزائر التي كانت تخطط فرنسا لها احتفاظا بالصحراء الشرقية هي الجزائر بدون صحرائها فقط على الساحل وعندما لجأت فرنسا إلى المغرب وقف موقفا واضحا ورفض أي مساهمة وقتها في هذا الإطار والمرحوم المغفور له محمد الخامس الذي عرضت عليه فرنسا وقتها أراضي مغربية ضُمت إلى الجزائر، رفض أي حوار أو نقاش حول الموضوع إلا بعد استقلال الجزائر حفاظا على وحدتها ونحن اليوم نعاني من هذه الشقيقة الجزائر التي تحارب كل ما يتعلق بوحدة وسيادة المغرب على كافة أراضيه”.أشاد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، مساء الأحد، خلال افتتاحه لأشغال المؤتمر الإقليمي السادس لإقليم تازة، بدعم بنات وأبناء ونساء ورجال تازة للقضية الفلسطينية وإدانتهم الواضحة للعدوان الإسرائيلي.
وعاد القيادي الإتحادي بذاكرة التجمع الجماهيري الكبير الذي احتضنه مسرح تازة العليا، إلى الفترة التي كانت تدافع فيها الجزائر عن أراضيها وكيف دعم المغرب والمغاربة في عهد الراحل محمد الخامس المقاومة الشعبية الجزائرية، دعما ماديا ومعنويا، وكيف حاولت فرنسا كسب الموقف المغربي هذا الموقف الذي كان ضد أطماع فرنسا وتجلى في التأكيد على مساندة المغرب للشعب الجزائري وقضيته، حيث قال إدريس لشكر :” لا يمكنني ونحن نُطل المنطقة الشرقية أي المنطقة الحدودية إلا أن أتوجه لحُكام الجزائر وأن أذكرهم بالموقف الفرنسي الذي عبرت عنه فرنسا ‘شارل ديغول’ الوقت الذي كانت حركة التحرير الوطني في الجزائر تناضل من أجل الاستقلال وكان مواطنونا ومواطناتنا خاصة في هذه المنطقة الشرقية كانوا كلهم دعم وسند للمقاومة الجزائرية”.
واسترسل المسؤول الحزبي قائلا:” قرار القيادة الفرنسية في شخص ‘شارل ديغول’ وقتها هو أن الجزائر يجب أن تكون بدون صحرائها والصحراء الجزائرية كانت ستكون كلها خرائط على شكل إحداث الدول الأفريقية بالمسطرة، والجزائر التي كانت تخطط فرنسا لها احتفاظا بالصحراء الشرقية هي الجزائر بدون صحرائها فقط على الساحل، وعندما لجأت فرنسا إلى المغرب وقف موقفا واضحا ورفض أي مساهمة وقتها في هذا الإطار والمرحوم المغفور محمد الخامس الذي عرضت عليه فرنسا وقتها أراضي مغربية ضُمت إلى الجزائر، رفض أي حوار أو نقاش حول الموضوع إلا بعد استقلال الجزائر حفاظا على وحدتها ونحن اليوم نعاني من هذه الشقيقة الجزائر التي تحارب كل ما يتعلق بوحدة وسيادة المغرب على كافة أراضيه”.