شهدت الولايات المتحدة الأمريكية اغتيال عدد من الرؤساء، ومحاولة اغتيال البعض الآخر، واللافت أن ذلك لا يرتبط بفترة بعينها.
فقد تعرض عدد من رؤساء الولايات المتحدة الـ 46 لمحاولات اغتيال، نجحت 4 منها في الإجهاز على 4 رؤساء ليلقوا مصرعهم في ظروف مختلفة.
أبراهم لينكولن
اغتيل أبراهم لينكولن، الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، في الرابع عشر من أبريل عام 1865.
وقعت الجريمة في فوردز ثياتر في واشنطن، أثناء حضوره عرضاً مسرحياً. القاتل هو جون ويلكس بوث، وهو ممثل وناشط كونفدرالي. استخدم بوث مسدساً لإطلاق النار على لنكولن من خلفه أثناء تواجده في مقصورته الخاصة، وهذا أدى إلى وفاة لنكولن في اليوم التالي، في السابع عشر من أبريل 1865.
جيمس غارفيلد
الرئيس العشرون للولايات المتحدة، اغتيل في يوم 2 يوليو 1881. تعرض لإطلاق النار من قبل تشارلز جيتو، الذي كان يعتقد أنه لم يتم تعيينه في وظيفة حكومية بسبب غارفيلد. أصيب غارفيلد بجراح خطيرة وتوفي بعد حوالي أربعة أشهر في 19 سبتمبر 1881
ويليام ماكينلي
ويليام ماكينلي، الرئيس الخامس والعشرون للولايات المتحدة، اغتيل في 6 سبتمبر 1901. كان يلقي خطابًا في معرض بان أمريكا في مدينة بوفالو بولاية نيويورك، عندما أطلق ليون كزولغوس، وهو شخص يعاني من اضطرابات نفسية، النار عليه. تم نقل ماكينلي إلى المستشفى ورغم الجهود الطبية لإنقاذ حياته، توفي في 14 سبتمبر 1901 نتيجة لجراحه.
و بخصوص محاولات الاغتيال الفاشلة، فقد تمت ضد 6 رؤساء، بعضهم تعرض لمحاولة الاغتيال أكثر من مرة مثل بيل كلينتون وباراك أوباما، وكانت آخرها محاولة اغتيال سياسي رئاسي في التاريخ الأميركي السبت ضد الرئيس السابق والمرشح الحالي للرئاسة دونالد ترامب.
جيمي كارتر
جيمي كارتر
ألقت شرطة لوس أنجليس في 5 أيار (مايو) عام 1979 القبض على متسكع اسمه ريموند لي هارفي، خارج مركز تسوق سيفيك في المدينة قبل 10 دقائق فقط من موعد إلقاء الرئيس كارتر كلمته هناك. وكان يحمل مسدسا وعدة مخازن بحسبما أفادت مجلة “أتلانتيك”، وزعم هارفي أنه عضو في خلية خططت وسعت لاغتيال كارتر.
رونالد ريغان
رونالد ريغان
كاد الرئيس رونالد ريغان أن يفقد حياته في 30 آذار (مارس) عام 1981، وحينما كان الرئيس يهم بالخروج من فندق واشنطن هيلتون متجها إلى سيارته أطلق عليه جون هينكلي جونيور النار، وأصيب ريغان في صدره لكن الفرق الطبية التي أسعفته أنقذت حياته.
بيل كلينتون
بيل كلينتون
كان بيل كلينتون هدفا لعدة محاولات اغتيال خلال فترته الرئاسية في البيت الأبيض، 3 منها في عام 1994، وحسب صحيفة “نيويورك تايمز” سعى رونالد جين باربور إلى اغتيال الرئيس أثناء ممارسته رياضة المشي التي كان يواظب عليها يوميا، وفي وقت لاحق من السنة نفسها صدم فرانك يوجين كودور طائرته الصغيرة في حديقة البيت الأبيض في محاولة لاغتيال كلينتون وفقا لصحيفة “نيوريوك تايمز”، حيث قتل كودور في الحادث.
وبعد شهر من هذا الحادث، أطلق فرانسيسكو مارتن دوران عدة طلقات باتجاه حديقة البيت الأبيض، لكن مجموعة من السياح كانوا بالقرب من المكان هجموا عليه وأسقطوه أرضا ومن ثم اعتقلته السلطات.
جورج بوش الابن
جورج بوش الابن
أطلق الموظف السابق في دائرة خدمات الإيرادات الداخلية روبرت بيكيت والذي كان يعاني من أمراض نفسية عدة طلقات على البيت الأبيض في شباط (فبراير) عام 2001، قبل أن يقوم أحد ضباط الحماية بإصابته في الركبة خلال تبادل النار معه. وكان الرئيس جورج بوش حينها يمارس رياضته في حديقة البيت الأبيض.
وفي 2006 وحين كان الرئيس برفقة الرئيس الجورجي آنذاك ميخائيل ساكاشفيلي أثناء تجمع في العاصمة الجورجية تبليسي، رمى أحد القوميين الجورجيين قنبلة يدوية باتجاه الرئيسين والمسؤولين الآخرين، لكن القنبلة لم تنفجر.
بارك أوباما
بارك أوباما
حين كان باراك أوباما مرشحا رئاسيا في 2008 خطط بول شيلسمان ودانيال كاورت لقتل 102 أميركي من أصول أفريقية. وكان أوباما واحدا من أهداف الاغتيال، لكن الشرطة استطاعت اعتقالهما قبل أن ينفذا خطتهما بوقت طويل، وفي عام 2011 أطلق أوسكار راميرو أورتيغا هيرنانديز النار على البيت الأبيض، لكنه سبب حادثا خلال فراره بالسيارة، واعتقلته الشرطة وزعم هيرنانديز أن أوباما كان ضد المسيح، وحكم عليه بالسجن 27 عاماً.
وفي نيسان (أبريل) 2013 تم اختبار رسالة كانت موجهة إلى أوباما وعثر على سم الريسن فيها، وحكم على مرسل الرسالة جيمس إيفيرت دوتشكي بالسجن 25 عاما.
وفي 2015 أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية باعتقال السلطات ثلاثة أشخاص وهم أبرور حبيبوف و عبد الرسول جورابيوف وأخرور سيد أخماتوف بتهم التخطيط لاغتيال أوباما والالتحاق بتنظيم “داعش”.
دونالد ترامب
دونالد ترامب
قطع ترامب في وقت سابق من يوم السبت خطابه أمام أنصاره في بنسلفانيا، بسبب أصوات إطلاق النار، وتم إبعاد الرئيس الأمريكي السابق من جانب الأجهزة الأمنية، وكانت أذنه ملطخة بالدماء، مما يؤشر إلى نجاته من رصاصة كانت موجهة صوب رأسه.


جيمس غارفيلد
ويليام ماكينلي












