المغرب يقلص الفجوة العسكرية مع إسبانيا ويتفوق في الأسلحة المتطورة
rami
السبت 20 يوليو 2024 - 13:39 l عدد الزيارات : 38627
قال الجنرال الإسباني فيرناندو أليخاندري في مقابلة صحفية إن الجيش المغربي قد نجح في تقليص الفجوة بينه وبين الجيش الإسباني. وأوضح: “كنا نتفوق عليهم، لكننا لا نعرف الجيش المغربي بشكل جيد، رغم أننا قمنا بإجراء تمرينات مشتركة معهم. صحيح أننا نتفوق عليهم من ناحية التكنولوجيا، لكن هذه الفجوة تتقلص بشكل كبير، لأنهم مستمرون في الاستثمار ونحن توقفنا عن ذلك”.
وأضاف أليخاندري أن الجيش المغربي لا يعتبر إسبانيا عدوًا حاليًا، لكن هناك احتمالية أن تصبح كذلك في المستقبل.
وأوضح الخبير العسكري الإسباني ياغو رودريغيز أن قطاع الدفاع في المغرب يشهد تطورًا كبيرًا. وزاد الإنفاق العسكري في المغرب بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث وصل إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2013، وارتفع إلى 5.6% في عام 2020. بينما بلغ الإنفاق العسكري في إسبانيا خلال نفس الفترة من 0.9% إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار رودريغيز إلى أن أخطر الأسلحة التي حصل عليها المغرب هي أنظمة الصواريخ بعيدة المدى التي تمكنه من ضرب مدن مثل قادش ومالغا داخل إسبانيا. ومن بين هذه الأنظمة “هيمارس” الأمريكية الصنع، حيث حصل المغرب على 18 وحدة منها و40 صاروخ “أتكامز” الباليستي التكتيكي.
كما تحدث رودريغيز عن الصفقات العسكرية بين المغرب وإسرائيل، واصفًا إياها بأنها “غامضة”. وذكر أن المغرب حصل على طائرات مسيرة انتحارية مثل “هاروب” و”هاربي”، التي تحمل رؤوسًا متفجرة بمدى يصل إلى 500-1000 كيلومتر. في المقابل، تمتلك إسبانيا 46 صاروخ كروز فقط من طراز Taurus.
وأكد رودريغيز أن الجيش الإسباني لا يمتلك أنظمة دفاع جوي جيدة ولا قدرة مماثلة على الرد إذا هاجم المغرب إسبانيا بهذه الأنظمة. “بعبارة أخرى، يتفوقون علينا في مجال الإغراق الهجومي بالصواريخ طويلة المدى”.
وأضاف أن المغرب يمتلك قمرين متقدمين للتجسس، في حين تمتلك إسبانيا قمرًا واحدًا قديمًا. وأشار أيضًا إلى أن المغرب تعاقد على 24 مروحية “أباتشي” الهجومية المتقدمة بأحدث إصدارها، كما حدثت سلاح المدرعات بدبابات “إم1 أبرامز” التي تتميز بقدرات دفاعية مضادة للصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.
كما استلم المغرب أنظمة دفاع جوي متقدمة من إسرائيل من طراز “باراك إم إكس”، التي ظهرت في صور مسربة. وأكد رودريغيز أن عدد الجنود له أهمية كبيرة في الحروب الحديثة، مثل الحرب الأوكرانية. حيث يمتلك المغرب مئات الآلاف من الرجال، بينما لا تمتلك إسبانيا جنود احتياط.