نقابة الصحافة.. بلاغ الاتحاد الدولي للصحافيين ملغوم ومسيس…

yousra الإثنين 5 أغسطس 2024 - 13:02 l عدد الزيارات : 25196

استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ما ورد في بلاغ الاتحاد الدولي للصحافيين حول قرارات العفو في حق مجموعة من معتقلي الحق العام ضمنهم مجموعة من الصحافيين كعمر الراضي وتوفيق بوعشرين وسليمان الريسوني.

وكشف رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبد الكبير اخشيشن، أن الهيئة التي ينتمي إليها راسلت الاتحاد الدولي للصحافيين حول مضمون البلاغ، وسلكت مساطر تبليغ الاحتجاج والرد على ما ورد في هذا البلاغ من معطيات، مؤكدا على أن هذا البلاغ كان معيبا من الناحية الشكلية ومجانبا للصواب في عديد المعطيات الواردة فيه، ويحمل حكما سياسيا لا علاقة له بالأعراف النقابية.

وقال اخشيشن في تصريحه لأنوار بريس :”من حيث المبدإ لم يتم التنسيق معنا ولا تبني رأينا في هذا البلاغ، الذي نعتبره” ملغوما ومسيسا”، خصوصا وأنه دأبت الأعراف على استشارة  وأخذ مواقف التنظيم النقابي الممثل لبلد ما في الاتحاد حين الاشتغال على أي ملف يخص ذلك البلد ، وهو ما لم يحصل في واقعة هذا البلاغ وإذا كان الاستناد إلى تصريح صحفي لرئيس النقابة بمناسبة العفو الملكي هو ما تم الاعتماد عليه، فإن مضمون البلاغ يتجاهله ويتخطاه لاستنتاجات خاصة، لا يمكن بأي حال أن تقبل من طرف نقابة عضو في الاتحاد الدولي للصحافيين”.

وتابع نقيب الصحفيين المغاربة:” لقد تفاجأنا بطريقة نشر هذا البلاغ والتي لا تحترم التقارير والبيانات والمواقف المتراكمة للاتحاد الدولي للصحفيين في ملف أسماء الصحفيين الذين كانوا يتابعون على خلفية قضايا مرتبطة بالحق العام وليس بالصحافة والنشر، وبخاصة التقرير الذي أعده الأمين العام الحالي للاتحاد الدولي للصحافيين خلال زيارته للمغرب على خلفية متابعة الاتحاد لمحاكمات بعض الاسماء الصحافية المذكورة في البلاغ وبناءا على هذه الملاحظات، فإننا نعتبر البلاغ متسرعا، وتم التعبير عنه بشكل لا يراعي أبجديات العمل النقابي المبنية على احترام الدقة والموضوعية، والاحتكام إلى تقارير المنظمات العضو في الاتحاد لصياغة الأحكام والتوصيفات.

في نفس السياق ستغرب المتحدث من الطريقة التي نشر بها هذا البلاغ والتي لا تحترم التقارير الصادرة عن النقابة العضو في الاتحاد الدولي للصحافيين، وكمثال على ذلك، حين يدعو البلاغ السلطات  المغربية للتوقف عن ملاحقة الصحافيين قضائيا، قائلا :” لا ندري أي صحفيين يقصد بلاغ  الاتحاد الدولي للصحافيين؟ إذ أن التقرير السنوي حول حرية الصحافة لهذه السنة ، والذي أصدرته النقابة الوطنية للصحافة المغربية مؤخرا، وهو المفترض أن يعتمده الاتحاد الدولي  كما جرت العادة مع التنظيمات المهنية العضو فيها، لا يتضمن هذه المعطيات.. هذا التقرير يقر بانعدام أية متابعة في حق أي صحافي حاليا بسبب عمله، إلا ما كان من شكايات مرفوعة من طرف أشخاص ذاتيين، لا دخل للدولة المغربية في ذلك، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية تتحدى أي جهة أن تثبت وجود ملاحقات في حق صحافيين بالمغرب حاليا بسبب مزاولتهم لعملهم المهني”.

كما احتجت النقابة الوطنية للصحافة المغربية من إقحام مايسمى ب ملف ” بيغاسوس “، حيث أوضح عبد الكبير اخشيشن أنه “ملف نعتبره في نقابتنا ملفا محكم المعالجة بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للصحافيين نفسه، لذلك لم نفهم هذا الإسقاط ، كما أنه لم يطلب منا كنقابة وطنية للصحافة المغربية  أي توضيح بخصوص  إقحامه في هذا البلاغ،  كما أن هذا الإقحام لم يحترم، مرة أخرى، المواقف والبيانات والتقارير الصادرة عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية في هذا الموضوع، ولا التقارير  والتصريحات التي أعدها الاتحاد الدولي في الموضوع ، وهو ما يزكي قناعة الاستغراب والرفض لمضمونه.. ويبرز الطابع التسييسي للموقف الأخير للاتحاد  الدولي للصحفيين في إقحامه للمزاعم التي جاءت في تقرير منظمة “فوربيدن ستوريز” بخصوص ادعاءات توظيف السلطات المغربية لبرمجية “بيغاسوس” من أجل التصنت على صحافيين مغاربة، مع العلم أن هذا التقرير الذي مرت عليه أكثر من أربع سنوات، كانت الحكومة المغربية قد طالبت المنظمة وكل وسائل الإعلام التي شاركت في ذلك التقرير بتقديم الأدلة، وتحدتهم بالاحتكام إلى القضاء في الدول التي هي مقر المنظمة صاحبة التقرير، وقد عجز معدو التقرير عن تقديم أي دليل، في حين قدمت السلطات المغربية ما يكفي من الدلائل على سخف تلك الادعاءات باعتماد خبرات وخبراء في التكنولوجيات المتقدمة”.

وذكرت النقابة بخرق الاتحاد  الدولي للصحافيين في هذا البلاغ، للمنهجية (يضيف المتحدث) التي تم الاتفاق عليها حين تدارس الاتحاد  للاتهامات الموجهة لدول كثيرة بخصوص استخدام برمجية “بيغاسوس” للتصنت خارج القانون على صحافيين وحقوقيين وسياسيين، وكان الاتفاق حينها هو أن تتوجه كل نقابة في البلد الذي تم اتهامه في التقرير لمطالبة البرلمان بفتح تحقيق، وكذا القضاء، وهو ما قامت به النقابة الوطنية للصحافة المغربية مع منظمات مدنية أخرى بخصوص الشق المتعلق بمطالبة البرلمان بفتح تحقيق، فيما تعذر عليها ذلك بخصوص القضاء لوجود موانع قانونية متعلقة بالصفة، إذ في هذه الحالة يجب تلقي الشكاوى من طرف المتضررين، في حين لم يتقدم أي أحد ممن ذكرت أسماؤهم في التقرير بأي شكاية، مع العلم أن النيابة العامة بالمغرب بادرت تلقائيا إلى فتح تحقيق.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image