بالتفاصيل: هذه الاستمارات التي يجب على المغاربة تعبئتها لدى المشرفين على الاحصاء
anwar
الجمعة 30 أغسطس 2024 - 11:18 l عدد الزيارات : 47634
أكد المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، أنه من أجل الإجابة عن بعض التساؤلات التي تطرحها الأسر حول محتوى الاستمارات والغاية من الأسئلة التي تتضمنها، فلابد من الإشارة إلى أنه في إطار المستجدات المنهجية للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، تم اعتماد استمارتين من أجل تجميع المعطيات لدى الأسر، الأولى طويلة والثانية قصيرة،لذلك ستختلف الأسئلة المطروحة على الأسر حسب نوع الاستمارة.
وأشار الحليمي، خلال ندوة صحفية أمس الخميس بالرباط، أن الاستمارة القصيرة تضم أسئلة متعلقة بالبنيات الديموغرافية والظواهر النادرة كالهجرة الدولية والوفاة، بينما تضم الاستمارة الطويلة، زيادة على ما سبق، أسئلة تهم مواضيع جديدة كالحماية الاجتماعية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة، إضافة إلى تعميق المواضيع المدرجة عادة في الإحصاءات السابقة، كالخصوبة والصحة والتعليم والنشاط الاقتصادي وظروف سكن الأسر، مما سيمكن من توفير المعطيات اللازمة لتتبع أهداف التنمية المستدامة ومواكبة تنزيل النموذج التنموي الجديد وإرساء أسس الدولة الاجتماعية.
وأشار إلى أنه سيتم اعتماد الاستمارة الطويلة على صعيد كافة الجماعات التي تأوي أقل من 2000 أسرة، بينما بالنسبة للجماعات التي تأوي 2000 أسرة فما فوق، سيتم اعتمادها بالنسبة ل 20% من الأسر يتم اختيارها بطريقة عشوائية مقابل 80 % الذين ستخصص لهم الاستمارة القصيرة.
وذكر الحليمي، أن استمارات الإحصاء لا تتضمن أي ارتباط بدخل أو نفقات الأسر كما أنها لا تحتوي على أي سؤال يخص رقم البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، وبالتالي لا يمكن ربط المعلومات المجمعة في الإحصاء بالمعطيات الشخصية المدرجة في سجلات إدارية أخرى، كالسجل الوطني للسكان أو السجل الاجتماعي الموحد، وليس لها أي دور في تحديد أهلية أو أحقية الأسر في الاستفادة من البرامج الاجتماعية المباشرة.
وأوضح المتحدث، أنه بالإضافة إلى هذه المستجدات المنهجية، سيتم تجميع معطيات الإحصاء بالاعتماد على نظام معلومياتي مندمج، تم تطويره من طرف أطر المندوبية السامية للتخطيط وتثبيته على لوحات رقمية مزودة بصور أقمار اصطناعية عالية الدقة تسهل على الباحثين التعرف على مكونات مناطق عملهم.
وأضاف، “كما يضم هذا النظام قواعد للتحقق من صحة وانسجام المعطيات، مما سيسهل معالجةالمعلومات المجمعة في عين المكان قبل إرسالها أوتوماتيكيا بشكل مباشر ومؤمن إلى مركز تدبير المعطيات، مما سيمكن من الرفع من جودتها و إمكانية توفير النتائج،طبقا لما يقتضيه حفظ المعلومات ذات الطابع الشخصي، مباشرة بعد انتهاء الأشغال بالميدان، عبر منصة الكترونية تفاعلية تم تطويرها لهذا الغرض. “
وخلص، إلى أن هذه اللوحات الرقمية مبرمجة حاليا للاستعمال الحصري في إطار الإحصاء، وغير صالحة لأية أغراض أخرى، كما أنها مزودة بنظام يمكن من تحديد موقعها عبر تتبع مسارها عن بعد، وفي حالة ضياعها، يتم الاعتماد على التدخل الفوري للأجهزة الأمنية.